إظهار الرسائل ذات التسميات نبذة عن اللاعبين. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات نبذة عن اللاعبين. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 22 أبريل 2013
مقارنة بين تشافي و شفاينشتايجر
تشافي: 1.70 م
تشافي: 6
تشافي: 5 (1 هدف، 4 تمريرات)
تشافي: 95.2٪ (2250/2364 تمريرة ناجحة)
تشافي: 11 (عام 1991)
سجل المواجهات المباشرة (النادي والمنتخب):
المشاركات فى نهائيات كأس العالم :
الجمعة، 19 أبريل 2013
عماد متعب
عماد محمد عبد النبي إبراهيم متعب
لاعب كرة قدم، مصري، مولود في 20 فبراير، 1983 في بلبيس بالشرقية،بدأ مسيرته الكروية كلاعب بنادي بلبيس الرياضي حتى سن 12 سنه ثم أنضم لناشئي النادي الأهلي المصري في سن 13 عام ثم صعد للعب في الفريق الأول بالنادي الأهلي المصري، وقد تمت اعارته لمدة عام إلى نادي الاتحاد السعودي انتهت بعد اصابته بقطع في الرباط الصليبي الخارجي،، كما يلعب مع المنتخب المصري لكرة القدم ويحمل الرقم 10 فيه.
عماد محمد عبد النبي الشهير بعماد متعب أحد هدافي الأهلي في الفترة الأخيرة والحاصل على لقب هداف الدوري موسم 2004
حصل عماد متعب على لقب هداف الدوري موسم 2004/2005، برصيد 15 هدف، في أول مواسمه مع الفريق الأول، وهو أصغر لاعب يحصل على هذا اللقب في تاريخ الدوري المصري منذ بدايته.
كون متعب في بدايته مع الفريق الأول بالأهلي مثلث رعب مع محمد أبو تريكة ومحمد بركات، بفضل التفاهم التام الذي نشأ بينهم وقدرتهم على قيادة الفريق لأنتصار تلو الآخر.
يتميز متعب بالأداء الرشيق داخل منطقة الجزاء ويجيد التصويب الدقيق على المرمى بكلتا القدمين، وضربات الرأس برغم قصر قامته.
ساهم عماد متعب مع زملائه في الفوز ببطولتي أفريقيا للأندية أبطال الدوري لعامين متتاليين، كان لأهدافه المؤثرة في مشوار البطولتين دور كبير في حصول الأهلي عليهما.
على الصعيد الدولي نجح متعب في أحراز العديد من الأهداف مع منتخب مصر الأول خاصة في المباريات الودية منذ تم تصعيده عن طريق حسن شحاته المدير الفني للمنتخب الأول (الذي يعتبر والده الروحي). وفي 14 نوفمبر 2009 سجل متعب هدف التأهيل للمباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في تصفيات كأس العالم 2010 في الدقيقة 95 لتتمكن مصر من الفوز على المنتخب الجزائري (2-0) وتتعادل معها في نقاط القوة. وتم مؤخرا اعلان خطوبتة على ملكة جمال مصر يارا نعوم.
الجمعة، 12 أبريل 2013
مسعود اوزيل
مسعود أوزيل
(بالألمانية: Mesut Özil) لاعب كرة قدم ألماني وهو من مواليد 15 أكتوبر 1988 في غيلسنكيرشن بألمانيا من أصول تركية من مدينة زنغولداق في تركيا. يلعب مسعود كصانع ألعاب نادي ريال مدريد الإسباني والمنتخب الألماني. تتم مقارنته بأسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان في طريقة لعبه ومهارته وتمريراته السحرية.
بدأ مسعود أوزيل مسيرته مع نادي روت ويس إيسن بضواحي مدينة غيلسنكيرشن لينتقل بعدها عام 2005 إلى نادي شالكه 04 ولكنه تعرض للعديد من المشاكل مع إدارة النادي مما أدى إلى انتقاله إلى نادي فيردر بريمن والذي فجر فيه مواهبه بوسط الميدان قاده على إثرها لنهائي كأس الإتحاد الأوروبي والذي خسره بصعوبة، بعد تألقه في نهائيات كأس العالم 2010 تعاقد معه نادي الملكي ريال مدريد الإسباني شهر أغسطس سنة 2010 والذي جعله نجما من نجوم كرة القدم، وحاز معه في الموسم الأول له على كأس ملك إسبانيا على الغريم التقليدي نادي برشلونة.
بدأ مسعود أوزيل مشاركاته الدولية مع منتخب ألمانيا 19- وسجل 4 أهداف من 11 مشاركة، وانتقل إلى منتخب ألمانيا للشباب سنة 2009 وحصل معه على بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 21 سنة بعد تسجيله لأحد أدافه الأربعة في مرمى منتب إنجلترا. بدأ مسيرته مع منتخب ألمانيا للأكابر تحضيرا لنهائيات كأس العالم 2010 والتي برز وإكتسب الاهتمام الدولي خلالها بعد وصوله مع المنتخب للنصف النهائي، ورشح لنيل جائزة أفضل لاعب في البطولة بعد أدائه الخارق.
أطلق عليه اسم "دييغو الجديد" في إشارة إلى سلفه في فيردر بريمن، كما أطلق عليه أيضًا اسم "ميسي الجديد
مسيرته الكروية
روت ويس إيسن
بدأ أوزيل مسيرته الرياضية في أحد النوادي الصغيرة في مدينة غيلسنكيرشن قبل أن ينضم إلى نادي روت ويس إيسن."شالكه 04
في عام 2005، إنضم إلى نادي شالكه 04، وبدأ اللعب كصانع ألعاب في الفريق الرديف في النادي بديلاً عن اللاعب لنكولن، وبعد أدائه الجيد ضد أندية بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن، ضُمّ إلى الفريق الأول، لكنه لم يلعب أي مباراة في موسمه الأول، وأنهاه في مقاعد الاحتياط. وفي موسم 2006/2007، حصل على فرصته الأولى ولكنه تعرض للكثير من المشاكل مع إدارة النادي بخصوص تمديد العقد، وهو ما عجل برحيل النجم الصاعد بعد مشاركة باهتة مع النادي بـ 39 مباراة وتسجيله هدف وحيد..إستغل نادي فيردر بريمن الموقف، وأعلن تعاقده مع أوزيل في الانتقالات الشتوية لموسم 2008/2009.
فيردير بريمن
وفي 31 يناير 2008، إنتقل مسعود أوزيل إلى نادي فيردر بريمين الألماني مقابل مبلغ يصل إلى 4.3 مليون € بعقد مدته ثلاث سنوات، لينضم إلى زميله السابق في النادي الأزرق سيباستيان بوينيتش، والذي استقدم في حزيران/يونيو. ولعب أوزيل نصف الموسم المتبقي كاحتياطي للاعب البرازيلي دييغو نجم الفريق الأول وقتها، وسجل أوزيل أول أهدافه ضد نادي كارشلور.
أبدع أوزيل وأعاد نادي فيردير بريمن للوصول للمركز الثاني في البوندسليغا، وقاده للوصول إلى نهائي كأس الإتحاد الأوروبي ضد نادي شاختار دونستيك الأوكراني، ولكنه خسره، مما شكل خيبة أمل للاعب الصاعد..»
حقق أوزيل في موسم 2008/2010 مع نادي فيردر بريمين ما لم يحققه مع ناديه السابق، فلعب 106 مباراة وسجل 15 هدفًا، ومرر أكثر من 43 كرة حاسمة في سنتين ونصف فقط. ومنذ استقدامه لنادي فيردير بريمين، أبهر كل متابعي الدوري الألماني وكشافي المواهب، وتوقعوا له مستقبل زاهر، وهو ما توّج باستدعاء من طرف المدرب الألماني يواخيم لوف للمشاركة في كأس العالم 2010.
بعد مشاركة ناجحة مع المنتخب الألماني في كأس العالم 2010 (7 مباريات، وهدف واحد، و3 تمريرات حاسمة)، فُتحت أمام أوزيل أبواب الشهرة على مصراعيها، وبدأت معها تكثر الإشاعات عن عروض كبرى من نادي اللندني أرسنال وعملاقي إسبانيا ريال مدريد وبرشلونة، ولكن نادي فيردير بريمين نفى ذلك إلى حد التأكيد على عدم تلقيه أي عروض.
مصطفى أوزيل، والد مسعود قال أنه تلقى عرضًا بقيمة 30 مليون يورو من نادي إنتر ميلان، وكاد نادي فيردير بريمين أن يقبل بهذا العرض من أبطال أوروبا لعام 2010، ثم أعرب رئيس البلانكوس فلورنتينو بيريز رغبة ناديه الاستفادة من خدمات اللاعب الألماني، وعرض عليه صفقة ولكن بمبلغ لا يتجاوز 15 مليون يورو. تمت الصفقة بنجاح بدافع رغبة مسعود أوزيل اللعب لنادي ريال مدريد، لتحقيق حلمه باللعب في نفس نادي لاعبه المفضل وقدوته زين الدين زيدان، وهو ما صرح به: «أنا سعيد جدًا لأنني سألتقي زيدان، زيدان هو مثلي الأعلى منذ الصغر، وكنت معجبًا برؤية فنياته وتقليدها في الملعب.»
مع ريال مدريد
2011-2010 : بزوغ نجم في الليغا
مسعود أوزيل وجهًا لوجه ضد دانييل بونيرا في مباراة ريال مدريد-أي سي ميلان، دوري أبطال أوروبا 2010–2011.
يوم 17 أوت 2010، أعلن ريال مدريد عن ضم اللاعب أوزيل بمبلغ 15 مليون يورو، ولعب أول مباراة ودية له كبديل. ورسميًا، كانت أول مباراته في الدوري ضد نادي أوساسونا الذي لعب فيها أساسيًا، وأطلق ما في جعبته من فنيات جعلت من أنصار الريال يصفقون له، وذلك بالتلويح بالمناديل البيضاء الشهيرة التي تؤكد فرحتها أو العكس"، وأعلن أوزيل : "هذا فخر عظيم لي أن أكون قد جمعت كل هذا التصفيق وكل هذا الحماس، وإنه لشرف عظيم أن الجمهور اعتبرني من نجومه" وفي مباراة ضد أجاكس أمستردام في دوري أبطال أوروبا كشف اللاعب عن موهبته، فمرر كرة حاسمة لغونزالو هيغواين والتي هلل لها جماهير الريال بالتصفيق له.
بعد بضعة أسابيع مع ريال مدريد، تحول أوزيل من مجرد لاعب صاعد إلى واحد أفضل لاعبي الفريق مع تشابي ألونسو، وذلك بفضل كراته الحاسمة وجودة تمريراته المتقنة للمهاجمين كرونالدو وهيغواين ودي ماريا.
في 3 أكتوبر 2010، سجل أوزيل أول أهدافه مع الريال بعد تحقيق النادي لنتيجة ثقيلة في ملعب ديبورتيفو لاكورونيا (6-1). وبعد أسبوعين، في 20 أكتوبر، فعل ذلك مرة أخرى بتسجيله الهدف الأول في مسيرته في دوري أبطال أوروبا ضد ميلان الإيطالي (2-0)، وهو ما جعل مدربه جوزيه مورينهو يقول أنه لاعب "ساحر"، وأضاف : "وجود هذا العنصر وراء جونزالو هيجوين وكريستيانو رونالدو، أمر رائع".
في مباراة الريال ضد نادي إيركوليس يوم 30 أكتوبر 2010، أدخل مسعود نفسه في منظومة لعب المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو بنادي ريال مدريد، وقدم مرة أخرى مستوى عال من الأداء، مما جعل رئيس النادي فلورنتينو بيريز يصرح : "بالنسبة لي، أوزيل إذا ما استمر زخمه، سوف يصبح ببساطة أفضل لاعب على هذا الكوكب."
ومع المستوى المقدم من أوزيل، اعتبر اللاعب واحد من اللاعبين المفضلين من قبل مشجعي ريال مدريد. ففي نوفمبر 2010، حصل على المركز الثاني كأحسن صفقة موقعة من ريال مدريد"، وفقًا لدراسة نشرت على موقع صحيفة ماركا، وراء أنخل دي ماريا، بـ 28.6% من الأصوات.
وفي 26 أكتوبر 2010، كشف الإتحاد الدولي لكرة القدم عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لعام 2010، حيث تم ترشيح مسعود أوزيل جنبًا إلى جنب مع أربعة لاعبين ألمانين (ميروسلاف كلوزه وفيليب لام وتوماس مولر وباستيان شفاينشتايجر) في القائمة لكنه لم يفز بها.
وفي 20 أبريل 2011، فاز أوزيل بأول ألقابه مع فريقه ريال مدريد، وهي كأس ملك إسبانيا وذلك بعد تغلبه على غريمه التقليدي نادي برشلونة بهدف من الفتى الذهبي كريستيانو رونالدو، وصرح أوزيل للوكالة الألمانية للأنباء :"إنه اللقب الأول في بطولات إسبانيا. وأشعر بسعادة بالغة. تحلينا بالثقة في أنفسنا حتى الدقيقة الأخيرة من المباراة"
2012-2011 :
مع المنتخب
مع منتخب ألمانيا للشباب
بدأ أوزيل اللعب مع المنتخب الألماني تحت 19 سنة في سبتمبر 2006 ضد منتخب النمسا، وكانت أول مباراة له مع المنتخب الألماني في فبراير 2009 ضد منتخب النرويج.
في يونيو 2009، لعب أوزيل مع منتخب ألمانيا تحت سن 21 وفاز بكأس الأمم الأوروبية مع المنتخب الألماني، حيث فازوا في المباراة النهائية على إنجلترا وسجل أوزيل أحد الأهداف الأربعة.
كأس العالم 2010
تم اختيار مسعود أوزيل ضمن 23 لاعب للمنتخب الألماني للمشاركة في نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010.
على الرغم من مهارة أوزيل في استخدام قدمه اليسرى، إلا أن المدرب يواخيم لوف حضره بشكل انتقالي للعب خلف المهاجمين ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي، ولعب أوزيل دورًا كبيرًا في تخطي ألمانيا للدور الأول بعد فوزها على أستراليا برباعية نظيفة، وبعدها الفوز على منتخب غانا، وانتقل مع المنتخب الألماني لمواجهة منتخب الأنجليزي، والتي نجح المنتخب في تجاوزه بقيادة أوزيل. ولكنه سقط ضد منتخب إسبانيا المتألق، وخرج المنتخب الألماني من المسابقة للمرة الثانية على التوالي بعد بطولة كأس العالم 2006 في عقر داره محتلا المركز الثالث بعد فوزه على منتخب الأوروغواي.
بعد الأداء الرائع لأوزيل مع المنتخب الألماني في كأس العالم بجنوب أفريقيا صرح مدربه بأن :"أوزيل هو مستقبل كرة القدم الألمانية".
يورو 2012
سجل مسعود أوزيل مع منتخبه الألماني أحد أحسن تصفيات أوروبية في تاريخ المسابقة، بعد الفوز بكل مبارياته العشر، بدأها مع المنتخب البلجيكي وإختتمها مع نفس المنتخب.وقد شارك أوزيل في جميع المباريات ماعدا مبارة الإياب ضد المنتخب التركي بعد تعرضه لإصابة ، وسجل أوزيل خمس أهداف كاملة، كما أكد أوزيل أنه أحد أفضل اللاعبين في التصفيات بـ7 تمريرات حاسمة، وبذلك تأهلت ألمانيا إلى كاس الأمم الأوروبية 2012 بعد تحقيقها مع المنتخب الإسباني العلامة الكاملة.
وضع مسعود أوزيل مع زملائه في المنتخب التتويج باللقب نصب أعينهم بعد أن بات يمتلكون القدرات اللازمة للفوز بها.وقال مسعود أوزيل صانع ألعاب المنتخب الألماني ونادي ريال مدريد الأسباني : "حان الوقت لفوز المنتخب الألماني بلقب كأس الأمم الأوروبية مرة أخرى، إننا فريق يافع ومتعطش، ينبغي أن يكون طموحنا جلب الألقاب لألمانيا".
أسلوب اللعب
ذكر في أحد المرات مدرب منتخب ألمانيا للشباب هورست هروبريتش :"نحن في ألمانيا عرضة للجنون والهذيان بسبب مدحنا ووتهليلنا للاعبين الأجانب كالإنجليزي واين روني والبرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، ولكن نحن أيضا لدينا ميسي أخر، وهو مسعود أوزيل".[24] ويمتاز أوزيل بالبراعة والارتجال في اللعب ويمكن بسحرية رجله اليسرى أن يفتح كل الأبواب بتمريراته الدقيقة المذهلة لمساعدة زملائه في التسجيل وأحسن مثال زميله في ريال مدريد الإسباني البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سجل 40 هدف في الدوري الإسباني عام 2011، 26 هدف سجله البرتغالي كلها من تمريرات الحاسمة لمسعود أوزيل. وهو رائع في السيطرة على الكرة والرؤية الثاقبة مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويمتلك مسعود أوزيل قدرة التسديد من بعيد كما يتضح خلال مباراته ضد منتخب غانا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم2010
احمد فتحي
أحمد فتحي
(ولد بمدينة بنها 10 نوفمبر، 1984) لاعب كرة قدم مصري. يلعب حاليًا للنادي الأهلي. كانت بدايات أحمد فتحي في ناشئين نادي بنها الرياضي، ثم انضم إلى النادي الإسماعيلي، وبعد ذلك انضم للمنتخب المصري الأول وتألق وكان عمره لا يتعدى 19 عامًا، وشارك مع المنتخب المصري للشباب في كأس العالم للشباب عام 2003 في الإمارات. وساهم في صعود المنتخب المصري إلى دور ال16 قبل أن تتوقف مسيرة المنتخب أمام الأرجنتين. انتقل أحمد بعد ذلك إلى شيفيلد يونايتد الإنجليزي إلا أنه لم يحقق النجاح، وعاد لنادي الأهلي المصري.
بدأ مسيرته الكروية مع نادي الإسماعيلي، وفي عام 2004 انتقل إلى نادي الأهلي المصري، وفي موسم 2006/2007 لعب مع نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي، وفي عام 2007 لعب مع نادي كاظمة الكويتي، وعاد إلى نادي الأهلي المصري في نهاية ديسمبر 2007. وقد لعب مع منتخب مصر لكرة القدم.
محمد ابو تريكة
محمد محمد محمد أبو تريكة
لاعب كرة قدم مصري في مركز خط وسط مهاجم. ويلعب حاليا في النادي الاهلي ويلعب أيضا في تشكيلة المنتخب المصري لكرة القدم.
نشأته
ولد في 7 نوفمبر 1978 في قرية ناهيا إحدي قري محافظة الجيزة. نشأ في أسرة متواضعة بقريته، وتخرج من كلية الأداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة والتحق بنادي الترسانة وعمره 12 سنة.وهو يلعب الان في بني ياس الاماراتي على سبيل الاعارة لمدة 6اشهر
مسيرته الكروية
انضم محمد أبو تريكة للنادي الأهلى في موسم 2003 من نادي الترسانة، وارتدى الرقم 22 والذي بدأ معه مشواره الكروي، ويلعب أبو تريكة في مركزي خط الوسط المهاجم وصانع الألعاب.
حقق أبو تريكة إنجازات عديدة منذ التحاقه بالنادي الأهلي، إذ حصل معه على بطولة الدوري سبع مرات والكأس المصري ثلاث مرات وكأس السوبر المصري 4 مرات ودوري رابطة الأبطال الأفريقية اربع مرات وكأس السوبر الأفريقي مرتين والوصول لكأس العالم للأندية 4 مرات بالإضافة إلى الفوز مع المنتخب المصري بكأس الأمم الإفريقية أعوام 2006و[[2008]و] 2010والذي لعب فيه دوراً مهماً خلال مشوار المنتخب المصري أثناء البطولة والتي كان أبو تريكة أبرز لاعبيها.
وعلى الصعيد الشخصي حصل أبو تريكة على لقب أفضل لاعب بالدوري مرتين ولقب هداف الدوري مرة واحدة وهداف أفريقيا مرة واحدة، ورشح لجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2008م وحصل على المركز الأول، بينما حصل على لقب أفضل لاعب إفريقي 2008 في استفتاء جريدة المنتخب المغربية، وحصل على لقب أفضل لاعب عربي 2007 و 2008 على التوالي في استفتاء جريدة "الهداف" الجزائرية، ولقب أفضل لاعب عربي 2008 وأفضل لاعب إفريقي لعام 2009 في استفتاء مجلة "الهدف" الليبية، وكذلك على لقب أفضل لاعب عربي 2008 في استفتاء مجلة "سوبر" الإماراتية، وحصل بالاجماع على لقب أفضل لاعب في الدوري المصري طوال الاعوام الاربعة الأخيرة.
وكان أيضا هداف كأس العالم لأندية كرة القدم 2006 حيث أحرز ثلاث أهداف مع الأهلي ساهمت في حصول الأهلي على برونزية المونديال.
وقد أحرز أبو تريكة العديد من الأهداف الهامة والحاسمة في مسيرتة الكروية سواء مع المنتخب المصري أو النادي الأهلي، منها هدفه في نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الصفاقسي التونسي في الوقت بدل الضائع والذي حسم البطولة للنادي الأهلي, وهو صاحب هدف الفوز بكأس الأمم ألأفريقية لعام 2006م والتي اقيمت في مصر بإحرازه ضربة الترجيح الأخيرة والتي أعلنت فوز مصر بكأس أمم أفريقيا للمرة الخامسة في تاريخها، ويبقى هدفه الأهم الذي أحرزه في مرمى منتخب الكاميرون في نهائي بطولة الأمم الأفريقية سنة 2008م لتفوز مصر بالبطولة، وكان أبو تريكة قد أحرز في نفس البطولة ثلاث أهداف خلال مشوار المنتخب المصري في البطولة، ونتيجة لأداءه الراقي ودوره الفعال في أحراز منتخب بلاده للبطولة رشحه الاتحاد الأفريقى لنيل الكرة الذهبية لأحسن لاعب أفريقي لعام 2008.
على المستوي الدولي
اختير ضمن نخبة من لاعبي العالم لتشكيل ما يسمى بمنتخب العالم وذلك لأداء مبارايات ودية يخصص دخلها للأعمال الخيرية تحت إشراف الأمم المتحدة.
أكثر لاعب شعبية في العالم حسب تصنيف الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS) مرتين علي التوالي عام 2007م وعام 2008م
تقدم أبو تريكة إلى المركز العاشر في قائمة هدافي العالم لعام 2008 التي يصدرها الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم بعد أن كان في المركز ال22 وذلك بعد أن ارتفع رصيده إلى 11 هدفا دوليا خلال شهر نوفمبر 2008م.
كما حصل أبو تريكة في فبراير 2009 جائزة هيئة الإذاعة البريطانية(بي بي سي) لأفضل لاعب كرة قدم في أفريقيا لعام 2008
كما اصبح ابوتريكة افضل هداف فى تاريخ بطولة كاس العالم لاندية مشاركة مع ليونيل ميسي والبرازيلي دينيسلون ولكل من هذا الثلاثئي أربعة أهداف
وقامت الفيفا باختياره ضمن فريق منتخب القارات في بطولة كأس القارات 2009 التي انتهت في يونيو 2009م
اختير أبوتريكة أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا عام 2012 بعدما تألق مع ناديه النادي الأهلي في بطولة كأس العالم للأندية في نفس العام
حياته الشخصية
نشأ محمد أبو تريكة في أسرة متواضعة بقرية ناهيا بمحافظة الجيزة, وتخرج من كلية الأداب قسم التاريخ بجامعة القاهرة والتحق بنادي الترسانة وعمره 12 سنة، وتزوج من زميلته في الجامعة (سمية) في عام 2002، ولديه طفلين توأم سيف وأحمد وطفله (رقيه)، وعرف عن أبوتريكة الالتزام الدينى ومساندة المسلمين في كل مكان.
وأختير أبو تريكة سفيرا لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لمحاربة الفقر, ويقول أبو تريكة "الإسلام يعالج الفقر من خلال الزكاة لأن الغني يشعر بمحنة الفقراء. ويجب علينا أن نساعد الفقراء بقدر الإمكان حتى لا يشعروا بالغربة في المجتمع"[بحاجة لمصدر].
ومن هذا المنطلق، في عام 2005 انضم أبو تريكه إلي اللاعب البرازيلي رونالدو واللاعب الفرنسي (الجزائري الأصل) زين الدين زيدان إضافة إلي 40 من نجوم الكرة العالمية في "مباراة ضد الفقر" من أجل جمع التبرعات والتوعية بمحاربة الفقر في شتي أنحاء العالم..
بالإضافة إلى ذلك، يتمتع أبو تريكة بشعبية عالية في مصر والعالم العربي حتى انتخبته مجلة شباب 20 الإماراتية أقوى شخصية مؤثرة في الوطن العربي في استفتاء شارك فيه مئات الإماراتيين والعرب.
حادثة تعاطفاً مع غزة
في يوم الأحد 27 يناير 2008 خلال مباراة المنتخب المصري ونظيره السوداني، التي انتهت بفوز المنتخب المصري 3/صفر, كشف محمد أبو تريكة عن الشعار المكتوب على ملابسه تحت قميص اللعب والذي تألف من عبارة "تعاطفاً مع غزة".وكان اللاعب معرضا بالايقاف من قبل الكاف بسبب لوائح الإتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والتي تدين استغلال مباريات الكرة في أغراض أو أهداف سياسية أو عنصرية.
وكان أبو تريكة قد كشف عن الشعار المكتوب على فانلة يرتديها تحت قميص اللعب وذلك بعد تسجيله الهدف الثاني للمنتخب المصري في المباراة، علما بأنه هو نفسه الذي سجل الهدف الثالث للفريق وذلك في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة في الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية السادسة والعشرين 2008 بغانا.
وأشهر الحكم البنيني كوفي كودجا الذي أدار اللقاء البطاقة الصفراء في وجه اللاعب بعد هذا التصرف. وذكر الكاف أنه حذر اللاعب لأن ذلك ضد قواعد ولوائح الفيفا.
ولم يتخذ الكاف أي عقوبات ضد اللاعب بعد مجموعة من الرسائل الإلكترونية التي وصلت إلى الكاف من قبل الصحفيين ووسائل الإعلام المتابعة للبطولة والتي تعلن تعاطفها مع اللاعب.
وكانت أنباء قد ترددت عن تضامن منتخبات المغرب وتونس والجزائر مع اللاعب والمنتخب المصري خاصة وأنه لم يجر أي تصرف يضر أحدا.
وكانت شائعات قد ترددت بأن شركة جوجل قامت بحذف هذه الصورة من نتائج البحث الصوري الخاص بها استجابة لضغوط إسرائيلية .
وردت جوجل أن الصورة موجودة الآن في موقعها للبحث عن الصور ويمكن الحصول على عدة نسخ منها عند كتابة Aboutrika أو Aboutrika Gaza، ووضح البيان الصادر من الشركة أن سبب تأخر ظهور الصورة على شاشات البحث هو حاجة برنامج Googlebot لفترة قبل أن يقوم بالزحف إلى الصور الجديدة وفهرستها.
تم بيع القميص في مزاد خيري لصالح صندوق توفير الدواء لأبناء غزة أقامته لجنة الإغاثة الإسلامية بنقابة أطباء مصر مقابل 1500 جنيه.
ذكر أبو تريكة أن السبب الذي دعاه لهذا هو أن: "الحصار الجائر الذي كان يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة أثار ألما شديدا في نفسه، وجعله يبحث عن أي وسيلة يساعده بها".
زين الدين زيدان
زين الدين زيدان
(بالفرنسية: Zinedine Zidane) هو لاعب كرة قدم فرنسي معتزل ولد في (23 يونيو 1972 في مرسيليا) اسمه الأصلي هو زين الدين يزيد زيدان و هو جزائري الأصل. يعد زيدان أسطورة في تاريخ كرة القدم لطالما حلم الجمهور الفرنسي بلاعب مثله. أحرز مع منتخب بلاده كأس العالم لكرة القدم وأتبعه بكأس أمم أوروبا ثم كأس القارات. يلعب زيدان في خط الوسط وتحديدا في الوسط المتقدم. حصل على جائزة أفضل لاعب في العالم4 مرات.
كما فاجأ جميع المراقبين عندما صوت له كأفضل لاعب في الخمسين سنة الماضية في القارة الأوروبية وهو الآن مدير كرة في نادي ريال مدريد الأسباني. وقد اختاره بيليه ضمن قائمة أفضل 125 لاعب حي في مارس 2004.
نشاته
هاجر والديي زين الدين زيدان وهما إسماعيل ومليكة والذين ينتمون الي منطقة القبائل في شمال الجزائر في عام 1953 قبل بدء الحرب الجزائرية. وبعدها استقروا في المناطق الشمالية للمدينة بابري و سانت دينيس، وفي منتصف 1960 انتقل الى الضاحية الشمالية من مرسيليا . في 23 يونيو عام 1972، ولد زين الدين زيدان والذي كان أصغر اشقاءه الخمسة. بداية زيدان مع كرة القدم كانت مبكرة جدا وتحديدا في سن الخامسة حيث كان يلعب مع اطفال الحي علي ملعب من الترتان مساحته 80×12 ياردة التي كانت بمثابة الساحة الرئيسية للمجمع السكني. وبعدها انضم الي ناشئي نادي كان والتي بدأت معها مسيرتة الكروية الاحترافية .
البدايات
بدأ زين الدين زيدان مسيرته الكروية مع كان الفرنسي في عام 1988، ولعب معهم حتى عام 1992، وبعدها انتقل إلى نادي بوردو الفرنسي، وفاز معهم في كأس إنترتوتو في عام 1995، وحصلوا على المركز الثاني في كأس الاتحاد الأوروبي في موسم 1999، انتقل إلى نادي يوفنتوس.
يوفنتوس
في يوفنتوس كان زيدان أحد أفضل اللاعبين لدى كارلو أنشيلوتي هو وزملاءه ديدييه ديشامب وألساندرو دل بييرو وإدغار ديفيدز، وقد فاز مع الفريق في الدوري الإيطالي مرتين وصلوا إلى نهائيين متتاليين في بطولة دوري أبطال أوروبا، وخسرو في المرتين، وفي عام 2001 انتقل إلى نادي ريال مدريد الإسباني بصفقة هي الأكبر في تاريخ كرة القدم وقتها على مدى ثمانية سنوات متتالية ولكن صفقة كريستيانو رونالدو الأخيرة 94 مليون يورو هي الأعلى الآن، حيث دفع نادي ريال مدريد 75.6 مليون يورو لكي ينتقل زيدان إلى صفوفهم، وبذلك انضم إلى فريق متخم بالنجوم مثل روبيرتو كارلوس ولويس فيغو.
ريال مدريد
و في الموسم الأول لزيدان مع الفريق قادهم إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا بعد أن تغلب الفريق على نادي باير ليفركوزن الألماني بهدف خيالي من زين الدين زيدان في إستاد هامبدن بارك في غلاسغو في استكلنداوفي الموسم الثاني حقق بطولة الدوري الأسباني.
و في 7 مايو 2006 لعب زين الدين زيدان آخر مباراة له في ملعب نادي ريال مدريد سانتياغو برنابيو، وكانت المباراة أمام نادي فياريال الإسباني، وقد انتهت المباراة بالتعادل 3-3، وقد سجل زيدان الهدف الثاني لريال مدريد وفي نهاية المباراة تبادل زيدان القميص مع خوان رومان ريكيلمي. ويعتبر زين الدين زيدان من أهم وأكبر اللاعبين الذين ساهموا في إنجازات ريال مدريد الإسباني.
مسيرته الدولية
كان باستطاعة زين الدين زيدان أن يختار اللعب لأحد منتخبين, الأول هو منتخب فرنسا والثاني هو منتخب الجزائر، ولكن قرر زيدان ان يلعب لمنتخب فرنسا بسبب الحالة التي مر بها بلده الام من لا استقرار وانقلاب عسكري ادى الى انتشار العنف و الارهاب و الاجرام مما حدا به بأختيار اللعب لمنتخب فرنسا. و قد لعب زيدان أول مباراة دولية له في 17 أغسطس 1994، وقد دخل في الدقيقة 63 من زمن المباراة كبديل، وكانت المباراة أمام منتخب التشيك، وقد كان منتخب فرنسا متأخرا بنتيجة 0-2 عند دخول زيدان، ولكن زيدان سجل هدفين لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
و قد كان مدرب منتخب فرنسا إيمي جاكيه يبني خططه حول لاعب نادي مانشستر يونايتد ايريك كانتونا، ولكن كانتونا حصل على إيقاف لمدة سنة كاملة وذلك بسبب ضربه لمشجع، ولذلك اضطر المدرب أن يغير من خطة الفريق ويضع زيدان كصانع ألعاب، وبالرغم من الانتقادات التي تعرض لها الفريق إلا أنهم وصلوا إلى الدور النصف نهائي في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1996، وكان الفريق قد خسر أمام منتخب التشيك بركلات الجزاء الترجيحية.
كأس العالم 1998
كان زيدان عضوا في منتخب فرنسا الفائز في كأس العالم لكرة القدم 1998، وفي المباراة الثانية لـ منتخب فرنسا، تلقى زيدان كرت أحمر وتعرض للإيقاف لمدة مباراتين بعد ضرب لاعب منتخب السعودية فؤاد أنور، وتبدو هذه الحادثة مثل الحادثة التي حصلت في كأس العالم لكرة القدم 2006عندما نطح زيدان متيرازي ليلقي به أرضاً وعندها أشهر الحكم الكرت الأحمر للزيدان وخرج زيدان في وقتها، وفي نهائي كأس العالم لكرة القدم 1998 أمام منتخب البرازيل، سجل زيدان هدفين بالرأس ليقود فرنسا للفوز على البرازيل 3-0، والظفر بكأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى. كان له في هذه البطولة هدفان وتمريرة تحولت إلى هدف.
كأس الأمم الأوروبية 2000
ساعد زيدان فريقه في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2000 على الوصول إلى المباراة النهائية، وقد سجل هدفا من ركلة حرة في دور الثمانية أمام منتخب إسبانيا، وسجل الهدف الذهبي أمام منتخب البرتغال في دور النصف نهائي، وفي النهائي فاز منتخب فرنسا على منتخب إيطاليا، وبذلك أصبحت فرنسا أول منتخب أوروبي يفوز في كأس العالم لكرة القدم وبعده كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم، وأصبح الفريق في المركز الأول في تصنيف الفيفا العالمي للمنتخبات.
الإصابات والاعتزال
منعت الإصابات زيدان في اللعب مما أدى من اللعب في أول مباراتين في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2002، وعاد في المباراة الثالثة، وقد خرج منتخب فرنسا من الدور الأول ولم يسجل أي هدف، غير إنَ زيدان اختير كأفضل لاعب في تلك المباراة.
و في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2004، بدأ منتخب فرنسا بداية قوية، حيث فازوا على منتخب إنجلترا بعد أن سجل زيدان هدفين الأول من ركلة حرة والثاني من ضربة جزاء، ولكن الفريق خسر في الدور ثمن النهائي أمام منتخب اليونان الذي توج بلقب البطولة فيما بعد، وفي 12 أغسطس 2004، قرر زين الدين زيدان أن يعتزل اللعب على المستوى الدولي.
و عانى منتخب فرنسا في طريقة إلى التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم 2006، وفي 3 أغسطس 2005 عاد زيدان إلى اللعب دوليا مع المنتخب، وقد ساعد المنتخب على التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم 2006، وفي 25 أبريل 2006 أعلن زيدان أنه سيعتزل كرة القدم بعد نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2006.
لعب زيدان مباراته رقم 100 مع منتخب فرنسا في 27 مايو 2006 أمام منتخب المكسيك.
العودة وكأس العالم 2006
في المباراة الثانية من كأس العالم لكرة القدم 2006 أمام منتخب كوريا الجنوبية، حصل زيدان في آخر الشوط الثاني على بطاقة صفراء، وقد كانت هذه البطاقة هي الثانية له في البطولة، مما أدى إلى إيقافه في المباراة الثالثة أمام منتخب توغو.
و في الدور الثاني لعب أمام منتخب أسبانيا، واستطاع أن يسجل هدفا ويصنع هدفا آخر لتفوز فرنسا 3-1، وفي دور الثمانية، لعب منتخب فرنسا مع منتخب البرازيل، واستاطعت فرنسا أن تفوز على حامل اللقب بهدف لتيري هنري من صنع زيدان، وقد تم اختياره رجل المباراة، وفي مباراة دور الأربعة أمام منتخب البرتغال، سجل زيدان هدفا من ركلة جزاء في مرمى الحارس البرتغالي ريكاردو ليقود فرنسا إلى التأهل إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم.
و في 9 يوليو لعب زيدان مباراته النهائية الثانية في كأس العالم، وكانت آخر مباراة في مسيرته الكروية، وقد سجل هدفا في الدقيقة السابعة من زمن المباراة من ركلة جزاء، وقد أصبح أحد أربعة لاعبين سجلوا أهداف في نهائيين مختلفين لـ كأس العالم لكرة القدم واللاعبون هم بيليه وبول بريتنر وفافا، وأصبح بعد هذا الهدف أحد هدافي المباريات النهائية لـ كأس العالم لكرة القدم، وفهو الهدف الثالث له، وقد شارك كل من فافا وجيوف هورست وبيليه، وقد طرد في الدقيقة 110 بسبب حركة غير رياضية بينه وبين ماركو ماتيرازي، وبالرغم من هذا الطرد، فإن زيدان قد اختير أفضل لاعب في كأس العالم 2006.
نطحته مع ماتيرازي والسبب
في الدقيقة 110 في الشوط الثاني الاضافي من زمن المباراة النهائية في كأس العالم لكرة القدم 2006 بين منتخب فرنسا ومنتخب إيطاليا، حصل زيدان على بطاقة حمراء بعد أن قام بنطح المدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي، وقد تبادل اللاعبين قبل حصول الحادثة ببضعة ثواني بعض الكلمات الجارحة، وبدأ المشادة عندما سحب ماتيرازي قميص زيدان، فحاول زيدان أن يستفز ماتيرازي فقال له : لا تقلق سأعطيك القميص بعد نهاية المباراة، فقام ماتيرازي بالرد عليه وقال : لا أريد القميص بل أريد أختك...، فتراجع زيدان، وسدد ضربة برأسه على صدر ماتيرازي أوقعته أرضا، ولكن الحكم هوراسيو أليزوندو لم ير الواقعة، فأخبره الحكم الرابع لويس ميدينا كونتاليخو بالحادثة، فأشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه زيدان.
و قد اعترف ماتيرازي بأنه أهان زيدان، وقال إنه قام بشد زيدان من فانلته فقال له الأخير: "إذا كنت تريد قميصي فسأعطيك إياه بعد المباراة"، فرد عليه قائلاً: "أفضل العاهرة أختك"، فالتفت إليه النجم الفرنسي وضربه برأسه في صدره [1]، وقال زيدان أن ماتيرازي تكلم عن أمه وعن أخته، وقد اعتذر زيدان للأطفال الذين شاهدوه ولكنه رفض أن يعتذر لماتيراتزي.
و بعد المباراة، قام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتكريم زيدان كبطل قومي، وقال شيراك بأن الهجوم على زيدان غير منطقي، وأن فعلته مبررة، وقام رئيس الجزائر عبد العزيز بوتفليقة بإرسال رسالة إلى زيدان يسانده فيها.
و قام الاتحاد الدولي لكرة القدم بفتح تحقيق في الحادثة، وقالوا أن الطريقة التي طرد فيها زيدان كانت قانونية، وأسكت المنتقدين الذي يقولون بأن الحكم الرابع لويس ميدينا كونتاليخو قد رأى الحادثة عبر التلفاز، وغرم الفيفا ماركو ماتيرازي 5000 فرنك سويسري وإيقاف لمدة مباراتين دوليتين، وغرم زيدان 7500 فرنك سويسري وإيقاف لمدة ثلاثة مباريات دولية. لكن قرار الإيقاف عن اللعب لم يؤثر على زيدان لأنه قرر اعتزال لعب الكرة نهائياً.
الأندية التي انتسب إليها
نادي كان الفرنسي بين عامي 1988 و1992 م.
نادي بوردو الفرنسي بين عامي 1992 و1996 م.
نادي يوفنتوس بين 1996 و2001 م.
نادي ريال مدريد بين عامي 2001 و2006 م.
رافايل نادال
رافاييل نادال باريرا,
(بالإسبانية: Rafael Nadal Parera) والملقب بـ "رافا" (ولد في 3 يونيو 1986 في مدينة مايوركا الأسبانية) هو لاعب كرة مضرب أسباني. وأحد اللاعبين الذين تربعوا على عرش التصنيف العالمي للعبة. يعتبر نادال لاعب دفاعي من الطراز الأول بفضل لياقته العالية ولروحه القتالية.
من انجازاته الفوز بـ 11 بطولات جراند سلام، 7 في بطولة فرنسا المفتوحة وبطولتين في ويمبلدون وبطولة في أستراليا المفتوحة وبطولة في أمريكا المفتوحة. إضافة إلى ذلك، لقد حاز نادال على الميدالية الذهبية في فردي كرة المضرب للرجال في الألعاب الأوليمبية في بكين عام 2008. ويحمل الرقم القياسي لأكثر لاعب حاصل على بطولات سلسلة المحترفين ال 1000 نقطة في التاريخ برصيد 21 لقب. وكان نادال قد فاز مع المنتخب الأسباني لكرة المضرب بلقب بطولة كأس ديفيز أعوام 2004, 2008 و2009 و2011. وفي شهر سبتمبر من عام 2010 انضم لقائمة الفائزين بجميع بطولات الجراند سلام بحصوله على لقب بطولة أمريكا المفتوحة، وبحسب الخبراء أصبح الآن نادال واحد من بين أفضل اللاعبين على الإطلاق في تاريخ اللعبة وقد أصبح الآن اللاعب الثاني في التاريخ الذي حصل على رباعية الجراند سلام والميدالية الذهبية في الألعاب الأوليمبية بعد الأمريكي أندريه أجاسي.
كما وتبوّأ رفائيل نادال مركز المصنّف الأوّل عالميًا في قائمة تصنيف لاعبي رابطة محترفي كرة المضرب في 18 أغسطس، 2008 وحتّى 5 يوليو، 2009 واستطاع العودة للمركز الأول بعد نهاية بطولة فرنسا المفتوحة 2010 بتاريخ 21 يونيو, 2010 كما وكان مصنّفًا ثانيًا عالميًا قبل تبوّأه ذلك المنصب الأعلى لمدّة قياسيّة تعادل 160 أسبوعًا.
رقم نادال القياسي بعدد الانتصارات المتتالية بمباريات أجريت على الملاعب الترابية او اي ارضية اخرى ما زال قائما وهو 81 انتصار متتالي وانتهى بخسارة نادال أمام اللاعب السويسري روجر فيدرير في نهائي بطولة هامبورغ عام 2007. وقد حاز بفضل نجاحاته الاستثنائية على الملاعب الترابية بلقب ملك الملاعب الترابية.
لقد حاز نادال في عام 2008 على جائزة أمير أستورياس للرياضة، تقديرًا لانجازاته في عالم التنس. 128036 رافاييل نادال هو نيزك اكتشف في عام 2003 في مرصد مايوركا الفلكي وسمي رافاييل نادال. في 21 نوفمبر 2010، في لندن، فاز نادال بجائزة ستيفان إدبرغ للروح الرياضية للمرة الأولى في مسيرته.
حياته وبداية مسيرته الاحترافية
وُلد رفائيل نادال في بلدة ماناكور الواقعة في جزيرة مايوركا الإسبانية لوالديه، سيباستيان نادال وأنا ماريا بيريرا، كما ولديه شقيقة تصغره سنًا تدعى ماريا إيزابيل. عمّ نادال هو لاعب كرة القدم محترف (سابقًا) كان قد لعب في أندية ريال مايوركا، نادي برشلونة والمنتخب الأسباني الوطني.[8] أمّا عمّه الآخر فهو لاعب كرة المضرب السابق توني نادال وقد لاحظ لدى رفائيل موهبة لكرة المضرب منذ صغره، فعرّفه على الرياضة في جيل 3 سنوات، ودأب على تدريبه. وقد استمر توني نادال في تدريب رافائيل إلى الآن.[9] عند بلوغه سن الثامنة، فاز نادال ببطولة إقليمية للتنس للأطفال ما دون 12 سنة وكان في الوقت ذاته لاعب كرة قدم واعد.[10] مما جعل توني نادال يكثف تدريبه.
وبالرغم من أن نادال يستخدم يده اليسرى في اللعب الا انه بطبيعته يستخدم اليد اليمنى للأنشطة الأخرى. في ذلك الوقت كان عمّه توني هو الذي شجعه على اللعب باليد اليسرى حتى تكون له ميزة طبيعية، كما أنه لاحظ أن نادال يضرب الضربات الأمامية باستخدام يديه الاثنتين.[10] وعندما بلغ سن الثانية عشر، حاز نادال على اللقب الإسباني والأوروبي في كرة المضرب لمجموعة جيله، وكان وقتها يلعب كل من كرة المضرب وكرة القدم بكثافة.[10] مع ذلك، أجبره والده على الاختيار بين كرة القدم وكرة المضرب لألا تتدهور نتائجه المدرسيّة كليًا. بالطبع، فإنّ نادال اختار كرة المضرب وتوقف فورًا عن لعب كرة القدم.[10]
عندما بلغ سن الرابعة عشر، طلب الاتحاد الإسباني لكرة المضرب منه أن يغادر بلدته ليذهب ويتدرب في برشلونة لكي يحرز تقدمًا أفضل. ولكن عائلته رفضت هذه الدعوة، وقد آثرت أن يبقى في مايوركا لألا يتأثر تعليمه،[10] ولأنّ توني نادال ظن أنّه بإمكانه أن يحرز تقدمًا وهو في بلدته.[9] بسبب بقائه، لم يحظ نادال على الدعم المالي الكثير من الاتحاد، وكان على والديه أن يغطيا التكاليف.
وفي مايو عام 2001، قام نادال بالتغلب على بطل الجراند سلام السابق بات كاش في مباراة استعراضية على ملعب ترابي.[8] ومع بلوغه سن السادسة عشر، كان نادال مصنفًا ضمن أفضل 50 لاعب على المستوى العالمي.
مسيرته الاحترافية
2001 - 2004
في شهر نيسان من عام 2001 فاز نادال، المصنف رقم 762 عالميًا آنذاك، بأول مباراة له ضمن بطولات رابطة محترفي كرة المضرب في جزيرة مايوركا الأسبانية في سن الرابعة عشر وعشرة أشهر، حين هزم اللاعب رامون دلجادو ليصبح تاسع لاعب على مستوى العالم في العصر المفتوح الذي يفوز بمباراة رابطة المحترفين قبل بلوغ سن السادسة عشر.[12][13] بعد ذلك، أنهى نادال عام 2002 مصنفًا ضمن الخمسين الأوائل في العالم، حيث فاز باثنتين من بطولات التحدي.
في أوّل ظهور له في فردي الرجال في بطولة ويمبلدون لعام 2003، وصل نادال، في سن السادسة عشر، إلى الدور الثالث، ممّا جعله أصغر لاعب يصل إلى الدور الثالث منذ اللاعب الألماني بوريس بكر عام 1984..[14]
وفي بطولة ميامي للماسترز لعام 2004، واجه رفائيل نادال لأوّل مرّة المصنّف الأوّل عالميًا آنذاك، روجر فيدرير، والذي أصبح مع مرور الزمن منافسه الأساسي، وتغلب عليه بمجموعتين متتاليتين. لكنّه اضطر لألاّ يشارك في غالبية البطولات التي جرت على الملاعب الترابية في تلك السنة، بسبب كسر في كاحله الأيسر.[8] وفي سن الثامنة عشر وستة أشهر، أصبح نادال أصغر لاعب يفوز في نهائي كأس ديفيز عن دولة فازت باللقب في نهاية المطاف، عندما تغلّب على المصنّف الثاني عالميًا آنذاك، الأمريكي أندي روديك، وساهم بذلك في فوز إسبانيا على الولايات المتحدة بنتيجة 3-2.[15] وقد أنهى نادال تلك السنة مصنّفًا في المركز الـ51 عالميًا.
2005
خسر نادال في الدور الرابع في بطولة أستراليا المفتوحة لعام 2005 أمام اللاعب لايتون هيويت الذي وصل بعدها إلى النهائي. وبعد ذلك بشهرين، خسر في مواجهة روجر فيدرير في نهائي بطولة ميامي للماسترز لعام 2005 بخمس مجموعاتن، رغم كونه على بعد نقطتين فقط من التغلب عليه بثلاث مجموعات متتالية. وتعتبر هاتين المباراتين من أهم المباريات التي أدّت إلى تقدّم نادال.[16][17]
في نفس السنة تألّق نادال في موسم الملاعب الترابية، حيث فاز في 24 مباراة متتالية في الفردي في ذلك الموسم، محطمًا بذلك الرقم القياسي الذي أحرزه اللاعب أندريه أغاسي للفوز في أكبر عدد من المباريات المتتالية للاعب مراهق.[18] بعد فوزه في بطولة برشلونة، تغلّب نادال مرّتين على اللاعب غييرمو كوريا، والذي كان قد وصل إلى نهائي بطولة فرنسا المفتوحة للعام 2004؛ كان ذلك في بطولتي مونتي كارلو للماسترز وروما للماسترز. وأدّى فوزه بتانك البطولتين إلى ارتفاعه في التصنيفات حيث أصبح مصنّفًا خامسًا عالميًا،[19] وأصبح أحد اللاعبين ذوي الاحتمال الأكبر للفوز ببطولة فرنسا المفتوحة لعام 2005.
وبالفعل، استطاع رفائيل نادال في يوم عيد ميلاده التاسع عشرة أن يتغلب على روجر فيدرير في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة. من ثم، تغلب نادال على اللاعب ماريانو بويرتا في النهائي، ليصبح ثالث لاعب فقط يفوز بلقب جراند سلام من المحاولة الأولى، بعد ماتس ويلندر عام 1982[20] وغوستافو كويرتن عام 1997. كما وأصبح أوّل مراهق يفوز بلقب جراند سلام في الفردي منذ أن فعلها بيت سامبراس في بطولة أمريكا المفتوحة في عام 1990.[8] بعد فوزه هذا ارتفع تصنيف نادال إلى المركز الثالث عالميًا.[19]
مع هذا، لم يحظ نادال بحظ وافر في موسم الملاعب العشبية، فقد انتهت سلسلة نجاحاته الـ24 عندما خسر بالدور الأوّل في بطولة هالي في ألمانيا في 8 يونيو،[21] وبالدور الثاني في بطولة ويمبلدون أمام اللاعب اللوكسمبورغي جيل مولر. ولكنّه عاد بعد ذلك ليفوز بـ16 مباراة متتالية وبثلاث بطولات متتالية ليرتفع تصنيفه إلى المركز الثاني عالميًا في 25 يوليو، 2005.
افتتح نادال موسم الملاعب الصلبة في شمال أمريكا بالتغلب على أغاسي في نهائي بطولة كندا للماسترز في مونتريال، ولكنه خسر في الدور الأوّل من بطولة سنسيناتي للماسترز. وفي حين كان مصنّفًا في المرتبة الثانية في بطولة أمريكا المفتوحة، فقد خسر في الدور الثالث هناك في مواجهة اللاعب المصنف في المركز الـ49 عالميًا آنذاك، الأمريكي جيمس بليك بثلاثة مجموعات مقابل مجموعة واحدة.
واستمرت نجاحات نادال في موسم الخريف، حيث فاز في سبتمبر في بطولة الصين المفتوحة في بكين بتغلبه على كوريا. من ثمّ، فاز في رابع بطولة ماسترز له في مدريد، بتغلّبه على إيفان ليوبيسيتش. ولكنّه اضطر إلى التغيب عن بطولة كأس الماستر للتنس التي تعقد في نهاية الموسم رغم تأهّله لها، بسبب إصابة في قدمه اليسرى.[22]
حاز كلّ من نادال وفيدرير على إحدى عشر لقبًا وأربعة ألقاب ماستر في عام 2005. بهذا، حطّم نادال الرقم القياسي لمراهق كان قد سجله ماتس ويلندر في 1983.[23] وقد كانت ثمانية من ألقاب نادال قد نيلت على الملاعب الترابية، والباقي على الملاعب الصلبة. كما وفاز نادال في 79 مباراة، وكان بهذا في المرتبة الثانية بعد فيدرير الذي فاز في 81. كما وقد أحرز نادال نتيجة 6-0 لصالحه في إحدى عشر مجموعة خلال الموسم.[24] بالإضافة إلى ذلك فقد حقّق في ذلك العام أعلى تصنيف للاعب إسباني، وحاز على جائزة رابطة محترفي كرة المضرب عن فئة اللاعب الأكثر تحسنًا للعام 2005.
2006
نادال وفيدرير يلعبان نهائي ويمبلدون 2006
غاب نادال عن بطولة أستراليا المفتوحة بسبب اصابة في قدمه.[25] وفي شباط/فبراير، خسر في الدور نصف النهائي من البطولة الأولى التي يلعبها كانت في مرسيليا, فرنسا بعد ذلك بأسبوعين، قام بهزيمة روجيه فيدرر لاول مرة هذا العام في المباراة النهائية من بطولة سوق دبي الحرة المفتوحة للرجال. ولإكمال موسم الربيع على الملاعب الصلبة، خسر نادال في الدور نصف النهائي من بطولة انديان ويلز للأساتذة في كاليفورنيا عن طريق جيمس بليك، وخسر مرة أخرى في الدور الثاني من بطولة ميامي للأساتذة 2006. وعلى ملاعب أوروبا الملاعب الترابية، فاز نادال بجميع البطولات التي شارك بها وفاز ب24 مباراة متتالية. وقام بهزيمة فيدرر في المباراة النهائية لدورة مونتي كارلو للماسترز بأربع مجموعات. وفي الأسبوع التالي، فاز على الأسباني تومي روبريدو في المباراة النهائية لبطولة سابادي أتلانتيكو المفتوحة في برشلونة. وبعد فترة انقطاع استمرت اسبوع، فاز نادال ببطولة ماسترز انترناسيونال إيطاليا في روما، بهزيمة فيدرر في الشوط الفاصل في المجموعة الخامسة في النهائي بعد أن حصل على نقطتين وتَعادل مع السويدي بيورن بورغ الحاصل على 16 لقب في دوري التنس للمحترفين وهو في سن المراهقة.[بحاجة لمصدر] كما حطم نادال الرقم القياسي للأرجنتيني جييرمو فيلاس البالغ من العمر 29 عاما والذي حقق 53 انتصارا متتاليا على الملاعب الترابية عن طريق فوزه في مباراة الجولة الأولى في البطولة الفرنسية المفتوحة. وكان فيلاس هو من قدم الكأس لنادال ولكنه صرح لاحقا ان انجاز نادال كان أقل إثارة للإعجاب من انجازه الخاص لأن انتصارات نادال كانت على مدى سنتين وتم إنجازها من خلال إضافة بطولات سهلة لجدول اعماله.[26] ومضى نادال للعب امام فيدرر في نهائي البطولة الفرنسية المفتوحة. وقد تبادل اللاعبان أول مجموعتين من المباراة حيث حقق كل منافس نتيجة 6-1. ثم فاز نادال بالمجموعة الثالثة بسهولة، وخدم للمباراة في المجموعة الرابعة قبل أن يحطمه فيدرر ويضطروا للعب شوط فاصل. واستطاع نادال ان يفوز في الشوط الفاصل ليصبح أول لاعب يقوم بهزيمة فيدرير في نهائي جراند سلام.[27]
نادال بطل رولان غاروس 2006
وعلى الملاعب العشبية، أُصيب نادال في كتفه عندما كان يلعب في مباراة ربع النهائي ضد الأسترالي ليتون هيويت في بطولة كوينز للتنس، المقامة في لندن.[28] ولم يتمكن نادال من اكمال المباراة، وبذلك انهى سلسلة انتصاراته في 26 مباراة متتالية. وقد كان نادال المصنف الثاني في بطولة ويمبلدون ولكنه كان على بعد نقطتين فقط من الهزيمة امام المؤهل الأمريكي روبرت كندريك في الدور الثاني قبل أن يعود ليفوز في خمس مجموعات. وفي الدور الثالث، فاز نادال على المصنف عالميا رقم 20 الأمريكي أندريه أغاسي بمجموعات متتالية في المباراة الأخيرة لاغاسي في بطولة ويمبلدون. كما فاز نادال بمبارياته الثلاث التالية بمجموعات متتالية، والتي تؤدي لنهائي آخر مع فيدرر، الذي فاز بهذه البطولة في السنوات الثلاث السابقة. وكان نادال أول رجل إسباني منذ مانويل سانتانا في عام 1966 ينجح في الوصول إلى نهائي بطولة ويمبلدون، ولكن فاز فيدرر بالمباراة باربع مجموعات.
خلال الفترة التي تسبق بطولة أمريكا المفتوحة، لعب نادال بطولتا الماسترز المقامتان في أمريكا الشمالية. وقد انهزم في الجولة الثالثة من بطولة كأس روجرز في تورنتو والدور ربع النهائي من بطولة سنسيناتي المقامة بولاية أوهايو. وكان نادال المصنف الثاني في الولايات المتحدة المفتوحة لكنه خسر في الدور ربع النهائي امام المصنف عالميا رقم 54 الروسي ميخائيل يوجني بأربع مجموعات.
لعب نادال ثلاث مباريات فقط في بقية السنة. وقام يواكيم يوهانسون المصنف العالمي رقم 690، بهزيمة نادال في الدور الثاني من بطولة ستوكهولم المفتوحة 6-4 و 7-6. وفي الأسبوع التالي، خسر نادال امام التشيكي توماس بيرديتش في الدور ربع النهائي في آخر سلسلة مباريات ماسترز في السنة، وهي بطولة موتوا مدريد للماسترز في مدريد. وخلال مرحلة المجموعات في بطولة كأس الماسترز للتنس للسنة المنتهية، خسر نادال امام جيمس بليك لكنه تغلب على نيكولاي دافيدينكو وتومي روبريدو. وبسبب تلك الانتصارات، تأهل نادال للدور قبل النهائي، حيث خسر أمام روجر فيدرير 6-4 و 7-5. لتكون الخسارة الثالثة لنادال امام فيدرر من تسع مباريات.
ومضى نادال ليصبح أول لاعب منذ الأمريكي أندريه أغاسي في موسم 1994-95 ينهي العام وهو المصنف الثاني عالميا سنتين على التوالي.
2007
نادال في بطولة أمريكا المفتوحة عام 2007.
بدأ نادال العام باللعب في ست بطولات على الملاعب الصلبة. حيث خسر في الدور قبل النهائي والدور الأول للبطولتين الأولتين، ثم خسر في الدور نصف النهائي من بطولة أستراليا المفتوحة امام منافسه فيرناندو غونزاليس، وبعد خسارته للمرة الثانية في ربع النهائي في بطولة دبي للتنس، فاز في بطولة انديان ويلز امام نوفاك ديوكوفيتش الذي هزمه في الدور ربع النهائي من بطولة ميامي.
وقد كان أكثر نجاحا نسبيا بعد عودته إلى أوروبا للعب خمس بطولات على الملاعب الترابية البطولات. ثم حصل على ألقاب بطولة مونت كارلو، بطولة سابادي أتلانتيكو في برشلونة، وماسترز انترناسيونال BNL إيطاليا في روما، قبل أن يخسر امام روجر فيدرير في المباراة النهائية لدورة هامبورغ للماسترز. وبهذه الهزيمة انهى نادال فوزه في 81 مباراة متتالية على الملاعب الترابية، وهو رقم قياسي لللاعبين الذكور في العصر المقتوح لمرات الفوز المتتالية على سطح واحد. ثم عاد ليفوز ببطولة فرنسا المفتوحة للسنة الثالثة على التوالي، حيث فاز على فيدرر مرة أخرى في المباراة النهائية.
بين البطولات في برشلونة وروما، قام نادال بهزيمة فيدرر في "معركة الأسطح" وهي مباراة استعراضية أُقيمت في مايوركا، إسبانيا، على ملعب تنس نصفه ترابي ونصفه عشبي.[29]
لعب نادال بطولة أرتوا في لندن للسنة الثانية على التوالي. وكما حدث في عام 2006، هُزم نادال في الدور ربع النهائي. ثم فاز نادال بميارتين على التوالي بخمس مجموعات خلال الجولتين الثالثة والرابعة من بطولة ويمبلدون، قبل تعرضه للهزيمة من فيدرر في النهائي بخمس مجموعات. حيث كانت أول مباراة يلعبها فيدرر بخمس مجموعات في بطولة ويمبلدون منذ عام 2001.[30]
وفي تموز/يوليو، فاز نادال بكأس مرسيدس على الملاعب الترابية في شتوتغارت، وقد كان هذا لقبه الأخير لهذه السنة. وقد لعب ثلاث مباريات هامة خلال موسم الصيف في أمريكا الشمالية على الملاعب الصلبة. كما وصل للدور قبل النهائي في بطولات الماسترز كأس روجرز في مونتريال، قبل أن يخسر مباراته الأولى في بطولة سينسيناتي الواقعة بولاية أوهايو. وقد صُنف الثاني في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لكنه هُزم في الجولة الرابعة من ديفيد فيرير.
بعد أشهر طويلة من انقطاعه عن التنس، لعب نادال في بطولة موتوا مدريد للماسترز في مدريد وبطولة الماسترز بي باريبا في باريس. وقد هزمه ديفيد نالبانديان في الدور ربع النهائي والنهائي لتلك البطولات. وفي نهاية هذا العام، فاز نادال باثنين من ثلاث مباريات في تصفيات الدوري ليتأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الماسترز في شنغهاي، حيث هزمه فيدرر 6-4 و 6-1.
وخلال النصف الثاني من السنة، عانى نادال من اصابة في الركبة خلال المباراة النهائية ببطولة ويمبلدون. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك شائعات في نهاية السنة أن اصابته في القدم التي تعرض لها خلال عام 2005 قد سببت أضرار طويلة الأمد، والتي أُكدت من جانب المدرب توني نادال الذي صرح بأن المشكلة "خطيرة". وقد نفى نادال والمتحدث باسمه ذلك بشدة، حيث أشار أن هذه القصة "كاذبة تماما".[31]
2008
نادال ضد نيكولاس ألماغرو في ربع نهائي رولان غاروس 2008
بدأ نادال هذا العام في الهند، حيث تمت هزيمته على يد الروسي ميخائيل يوجني في المباراة النهائية لبطولة تشيناي المفتوحة ثم وصل نادال إلى الدور نصف النهائي من بطولة أستراليا المفتوحة للمرة الأولى. كما أنه بلغ المباراة النهائية لدورة ميامي للأساتذة للمرة الثانية.
خلال موسم ربيع الملاعب الترابية، فاز نادال بأربعة ألقاب فردي، وهزم روجر فيدرير في ثلاث مباريات نهائية. كما هزم فيدرر في بطولة مونتي كارلو للأساتذة للعام الثالث على التوالي، ليسجل رقم قياسي في العصر المفتوح حيث فاز بها للمرة الرابعة على التوالي. حيث فاز بثلاث مجموعات متتالية، على الرغم من تقدم فيدرر 4-0 في المجموعة الثانية.[32] ثم فاز بلقب رابع على التوالي من بطولة سابادي اتلانتيكو المفتوحة في برشلونة. وبعد أسابيع قليلة، فاز نادال باول لقب له في بطولات هامبورغ للأساتذة بفوزه على فيدرر في النهائي بثلاث مجموعات. وقد عاد ليفوز في بطولة فرنسا المفتوحة ليصبح الرجل الخامس في العصر المفتوح الذي يفوز بلقب جراند سلام فردي دون أن يخسر اي مجموعة. [33] وقد هزم فيدرر في النهائي للعام الثالث على التوالي، ولكن تعتبر هذه المباراة غير متوازنة والأهم من كل مبارياته، كما خسر نادال اربع مباريات فقط، وقدم لفيدرر قطعة الخبز الأولى منذ عام 1999.[32] ويعد هذا الفوز الرابع على التوالي بلقب الدوري الفرنسي، محطما الرقم القياسي لالسويدي بيورن بورغ. وأصبح نادال رابع لاعب من الذكور خلال العصر المفتوح يفوز ببطولة جراند سلام فردي أربع سنوات متتالية (الآخرين هم: بورج وبيت سامبراس وفيدرر).
ثم لعب نادال امام فيدرر في نهائي بطولة ويمبلدون للعام الثالث على التوالي، في المباراة الأكثر توقعا لمنافستهم[34][35] وقد لعب نادال المباراة النهائية وهو لديه 23 فوز متتالي، بما في ذلك أول لقب على الملاعب العشبية في بطولة أرتوا التي تقام في لندن قبل بطولة ويمبلدون. وكان فيدرر قد سجل لقب خامس في الفوز على الملاعب العشبية في بطولة جيري فيبر المفتوحة في هاله ثم وصل إلى نهائي بطولة ويمبلدون دون أن يخسر اي مجموعة. خلافا للنهائيات السابقة لويمبلدون، لم يكن فيدرر هو المنيع، حيث حزر العديد من المحللين تحقيق نادال للفوز.[35][36] وقد لعبا أطول (من حيث الوقت في الملعب، وليس من حيث عدد المباريات) نهائي لويمبلدون في تاريخ البطولة، ونظرا لتأخر هطول الأمطار، فاز نادال في المجموعة الخامسة 9-7 مع قرب الظلام. وقد تم الاشادة بالمباراة بأنها أعظم نهائي بطولة ويمبلدون في التاريخ، حتى ان بعض النقاد وصفها بأنها أكبر مباراة في تاريخ كرة المضرب.[37][38][39][40][41] ومع حصوله على أول لقب في بطولة ويمبلدون، أصبح نادال الرجل الثالث في العصر المفتوح يفوز بكلا من البطولة الفرنسية المفتوحة وبطولة ويمبلدون في العام نفسه بعد رود ليفر في عام 1969 وبورغ في 1978-80 (قام فيدرر بهذا الانجاز في وقت لاحق من العام التالي)، كما أنه ثاني أسباني يفوز ببطولة ويمبلدون. كما أنه انهى سلسلة انتصارات فيدرر في بطولة ويمبلدون خمس مرات متتالية و 65 انتصارات متتالية على الملاعب العشبية. وهذه هي المرة الأولى أيضا التي يفوز نادال ببطولتين جراند سلام متعاقبتين.
رافاييل نادال يتوج بلقب بطولة كأس روجرز 2008
بعد ويمبلدون، رفع نادال سلسلة انتصاراته إلى الفوز ب32 مباراة. وقد فاز للمرة الثانية بلقب كأس روجرز في تورونتو، ثم وصل للدور نصف النهائي من بطولة سينسيناتي في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو. ونتيجة لذلك، انتزع نادال بطولة الولايات المتحدة المفتوحة تماشيا مع خسائر فيدرر في الجولات الأولى من تلك البطولات، ليحصل أخيرا على الترتيب رقم 1 عالميا في 18 آب/أغسطس، لينهي رسميا سجل فيدرر باعتلاء القمة لاربع سنوات ونصف.
في أولمبياد بكين 2008، هزم نادال نوفاك ديوكوفيتش من صربيا في الدور قبل النهائي 6-4، 1-6، 6-4، فيرناندو غونزاليس من تشيلي في المباراة النهائية ليفوز بأول ميدالية ذهبية أولمبية. وقد أصبح نادال أول لاعب من الذكور في المرتبة الخامسة للفوز بالميدالية الذهبية.[42]
وفي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، كان نادال المؤهل الأول للمرة الأولى في احدى بطولات جراند سلام. حيث انه لم يخسر اي مجموعة خلال مبارياته الثلاث الأولى، إذ فاز في التصفيات المؤهلة للجولتين الأولى والثانية وهزم فيكتور ترويسكي في الجولة الثالثة. ثم كان يلزمه أربع مجموعات للتغلب على كل من سام كويري في الدور الرابع والاميركي ماردي فيش في الدور ربع النهائي. وفي الدور نصف النهائي، خسر امام البريطاني اندي موراي 6-2 و 7-6 (5)، 4-6، 6-4. وفي وقت لاحق هذا العام في مدريد، ساعد نادال على هزيمة إسبانيا للولايات المتحدة في الدور قبل النهائي في كأس ديفيز.
وفي بطولةموتوا مدريد للماسترز في مدريد، خسر نادال في الدور قبل النهائي امام الفرنسي جيل سيمون 3-6 و 7-5 و 7-6 (6). ومع ذلك، كان أداؤه في هذا الحدث يضمن له ان يصبح أول أسباني في العصر المفتوح ينهي العام باعتباره مصنف رقم 1 عالميا.[43] وبعد ذلك بأسبوعين في بطولة بي إن بي باريبا للماسترز في فرنسا، تأهل نادال للدور ربع النهائي حيث واجه الروسي نيكولاي ديفيدينكو. حيث خسر نادال أول مجموعة 6-1 قبل أن يتقاعد في الشوط الثاني بسبب اصابة في الركبة.[44] في الأسبوع التالي، اعلن نادال انسحابه من بطولة كأس الماسترز في شنغهاي، في نهاية العام بسبب اصابة أوتار الركبة. وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر، انسحب نادال من نهائي كأس ديفيز (إسبانيا ضد الأرجنتين) لأن اصابته في الركبة لم تلتئم بشكل كاف.2009
نادال في بطولة أستراليا المفتوحة 2009.
كان أول حدث رسمي بجولة دوري التنس للمحترفين لنادال لهذه السنة هو بطولة سلسلة 250 قطر اكسون موبيل المفتوحة في الدوحة. حيث واجه نادال فابريس سانتورو في الدور الأول للمرة الأولى في مسيرته المهنية، حيث فاز نادال 6-0، 6-1 في 47 دقيقة. وبعد المباراة، حصل نادال على كأس بطل جولة دوري التنس المحترفين لعام 2008.[46] وفي النهاية خسر نادال في الدور ربع النهائي امام جايل مونفيس 6-4 و 6-4، حيث كانت أول خسارة له امام المصنف رقم 13 خلال 4 مباريات. كما شارك نادال وفاز ببطولة الزوجي مع شريكه مارك لوبيز، بهزيمة الفريق الزوجي المصنف رقم 1 عالميا الكندي دانييل نيستور ونيناد زيمونيتش في المباراة النهائية. وكما لاحظ الإحصائي جريج شاركو، فهذه كانت المرة الأولى منذ عام 1990 أن المصنف العالمي -فردي- رقم 1 قد يلعب امام المصنف العالمي -زوجي- رقم 1 في نهائي البطولة.[47]
في بطولة أستراليا المفتوحة، فاز نادال بمبارياته الخمس الأولى دون أن يخسر مجموعة واحدة، قبل أن يتغلب على مواطنه فرناندو فيرداسكو في الدور نصف النهائي 6-7 (4)، 6-4، 7-6 (2)، 6-7 (1)، 6 - 4 - في ثاني أطول مباراة في تاريخ بطولة أستراليا المفتوحة في 5 ساعات و 14 دقيقة.[48] وقد أدى هذا الفوز للمباراة النهائية مع روجيه فيدرر، أول لقاء لهم على بطولة جراند سلام على الملاعب الصلبة واللقاء التاسع عشر عموما. حيث قام نادال بهزيمة فيدرر في خمس مجموعات ليفوز بلقب جراند سلام الأول له على الملاعب الصلبة، [49] مما جعله أول أسباني في التاريخ يفوز في بطولة أستراليا المفتوحة، ورابع لاعب كرة مضرب، بعد جيمي كونورز، ماتس فيلاندر، والاميركي اندريه اغاسي—يفوز بلقب جراند سلام على ثلاثة نماذج مختلفة من الأسطح (وسيكون متبوعا بواسطة الخامس روجيه فيدرر، بعد فوز فيدرر في بطولة فرنسا المفتوحة).كما جعل هذا الفوز نادال أول لاعب تنس من الرجال يحوز ثلاثة القاب جراند سلام على ثلاثة أسطح مختلفة في نفس الوقت.[50]
ثم لعب نادال بطولة ايه بي ان أمرو العالمية لكرة المضرب في روتردام. وفي المباراة النهائية، خسر امام موراي المصنف الثاني في ثلاث مجموعات. وخلال المباراة النهائية، دعا نادال مدرب للحضور بسبب وجود مشكلة في وتر ركبته اليمنى والتي أثرت على قدرته على اللعب خصوصا في المجموعة الأخيرة.[51] وعلى الرغم من أن هذه مشكلة في الركبة لم تترافق مع اوتار الركبة اليمنى لنادال، الا انها كانت خطيرة بما يكفي لتسبب له الانسحاب من بطولة باركليز دبي للتنس في وقت لاحق من هذا الاسبوع.[52]
في آذار/مارس، ساعد نادال في فوز إسبانيا على منتخب صربيا في كأس ديفيس ضمن المجموعة العالمية الدور الأول على الملاعب الترابية في اسبانيا. حيث هزم نادال يانكو تيبساريفيتش 6-1 و 6-0 و 6-2، والصربي نوفاك ديوكوفيتش 6-4 و 6-4 و 6-1. وقد كان الفوز على المصنف عالميا رقم 3 ديوكوفيتش هو الفوز الثاني عشر على التوالي في بطولة كأس ديفيز فردي، حيث عزز الفوز سجل الفوز-الخسارة بمسيرته ضد ديوكوفيتش إلى 11-4، بما فيها 6-0 على الملاعب الترابية.[53]
في بطولة انديان ويلز للماسترز، فاز نادال بلقب الماسترز الثالث عشر في سلسلة بطولات 1000 نقطة. وفي الجولة الرابعة، حصل نادال على خمس نقاط قبل أن يتغلب على الأرجنتيني ديفيد نالبانديان للمرة الأولى.[54] وقد هزم نادال خوان مارتن ديل بوترو في الدور ربع النهائي والاميركي اندي روديك في الدور نصف النهائي قبل أن يتغلب على موراي في المباراة النهائية. وقد كان الحدث القادم لجولة لاعبي التنس المحترفين هو ميامي ماسترز 2009. حيث قام رفائيل نادال بالعمل الجاد ليفوز 7-6 (2)، 7-6 (4) على السويسري المصنف رقم 16 ستانسيلاس فافرينكا مساء يوم الثلاثاء للوصول إلى الدور ربع النهائي. حيث حصل نادال على ثلاث نقاط قبل أن يخسر في الدور ربع النهائي امام ديل بوترو 6-4 و 3-6 و 7-6 (3) بعد تفوق نادال 3-0 في المجموعة الأخيرة. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها ديل بوترو بهزيمة نادال في خلال خمس مباريات معا.[55]
بدأ نادال الموسم الأوروبي على الملاعب الترابية ببطولة مونتي كارلو 2009 للماسترز، حيث فاز للمرة الخامسة على التوالي بلقب الفردي.[56] حيث هزم البريطاني اندي موراي في الدور نصف النهائي 6-2 و 7-6، وهزم الصربي نوفاك ديوكوفيتش 6-3 و 2-6 و 6-1 في المباراة النهائية ليكون الرجل الوحيد الذي يفوز بهذه البطولة 5 مرات متتالية وهو رقم قياسي في العصر المفتوح. ليتساوى مع روجيه فيدرر على عدد ألقاب بطولات الماسترز لجولة لاعبي التنس المحترفين العالمية 1000 مع كون هذا لقبه الرابع عشر خلف الاميركي اندريه اغاسي الذي سجل 17 لقب بجولة لاعبي التنس المحترفين العالمية 1000 للماسترز. ونادال هو أول لاعب من الذكور يفوز بنفس بطولة لاعبي التنس المحترفين للماسترز لمدة 5 سنوات متتالية.
بعد أيام فقط من حيازته على خامس لقب على التوالي بدورة مونتي كارلو، تنافس نادال في 500 حدث للاعبي التنس المحترفين في برشلونة، ساعيا للفوز باللقب الخامس على التوالي هناك. وبعد حصوله على نقطة الدور الأول، واجه نادال فريدريكو جيل في الدور الثاني، حيث هزمه 6-2 و 6-2. وفي الدور الثالث قام نادال بهزيمة البلجيكي كريستوف روشو 6-2 و 6-0. وفي الدور ربع النهائي، كان من المقرر أن يواجه نادال الأرجنتيني ديفيد نالبانديان، ولكن بسبب اصابة في الفخذ، انسحب نالبانديان، وبالتالي تأهل نادال إلى الدور قبل النهائي عن طريق انتصار سهل. وفي الدور نصف النهائي فاز نادال على الروسي نيكولاي ديفيدينكو 6-3 و 6-2، وتقدم للنهائي الخامس له على التوالي حيث واجه ديفيد فيرير في تكرار لنهائي بطولة أول سبانش 2008. وقد تمكن نادال من الفوز على فيرير 6-2 و 7-5 ليسجل بذلك 5 انتصارات متتالية مذهلة في برشلونة التي يعود تاريخها إلى عام 2005 ليرفع رصيده إلى 5 في مونتي كارلو.[57]
وبعد فوزه في برشلونة، عاد نادال إلى روما حيث هُزم امام الأسباني خوان كارلوس فيريرو في عام 2008. وبعد حصوله على نقطة الدور الأول، استهل نادال اللعب ضد اندرياس سيبي في الجولة الثانية، حيث هزمه 6-2 و 6-3. وفي الجولة الثالثة، قام بسحق روبن سودرلينغ السويدي 6-1، 6-0. وعلى الرغم من حصول سودرلينغ على خمس فرص لكسر النقاط في المجموعة الأولى، إلا أن نادال رفض الأرسال وبدوره حطم فرص السويدي ست مرات من ثمانية خلال المباراة التي استمرت ساعة واحدة و 24 دقيقة. وقد تمكن سودرلينغ من الحصول على إجمالي 11 نقطة فقط في المجموعة الثانية—سبعة منها جاءت من الارسال في المباراة النهائية. وقد هزم نادال مواطنه فرناندو فيرداسكو في ربع النهائي بنتيجة 6-3، 6-3 ليحسن سجله ضد فيرداسكو ل8-0. وقد واجه فرناندو غونزاليز في الدور نصف النهائي وفاز 6-3، 6-3. وفي المباراة النهائية واجه الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وبعد اللعب الرائع من كليهما، فاز رافا بثلاث مجموعات متتالية 7-6 (2) و 6-2، لتحسين سجله العام ل13-4 وعلى الملاعب الترابية ل8-0 ضد اللاعب الصربي.[58] وأصبح أول لاعب في التاريخ يفوز بأربعة ألقاب بروما. ومع هذا الفوز، فنادال الآن على بعد لقبين من بطولة لاعبي التنس المحترفين للماسترز 1000، عن الرقم القياسي للأميركي أندريه أغاسي (17) وخلف روجر فيدرير (16).
نادال في بطولة ميامي 2009 في ميامي, فلوريدا, الولايات المتحدة.
بعد الفوز في اثنين من ماسترز الملاعب الترابية، شارك نادال في بطولة مدريد المفتوحة. وبعد حصوله على نقطة الدور الأول، فاز نادال بسهولة على يورجن ميلتسر 6-3 و 6-1 امام جماهير وطنه مع وجود 3 اخطاء فقط خلال المباراة. وفي الدور الثالث، كان من المقرر أن يواجه فيليب كولشرايبر، ولكن بسبب اصابة في الساق، انسحب كولشرايبر، وبالتالي تأهل نادال إلى الدور ربع النهائي عن طريق انتصار سهل. حيث قام نادال بهزيمة فرناندو فيرداسكو 6-4 و 7-5 في الدور ربع النهائي. وفي المجموعة الثانية ضد فيرداسكو، كان نادال متأخرا 4-0 لكنه تعافى بشكل جيد ليفوز بالمجموعة 7-5. وفي الدور نصف النهائي فاز نادال على نوفاك ديوكوفيتش 3-6 و 7-6 (5) و 7-6 (9) الذي عاد لتوه من كسر في المجموعة الثالثة وفاز في الشوط الفاصل 11-9، حيث حصد ثلاث نقاط حاسمة للمباراة. وقد كان أول شوط فاصل في المجموعة الثالثة يلعبه نادال على الملاعب الترابية منذ خسارته امام نيكولاس لابينتي في باشتاد في 11 تموز 2003. ولم يكن الانتصار فقط أطول مباراة -4 ساعات ودقيقتان- 2 من 3 في حدث للماسترز، ولكن أيضا أطول مباراة 2 من 3 في العصر المفتوح. وفي المباراة النهائية، خسر نادال امام روجيه فيدرر 4-6 و 4-6. وكانت هذه هي المرة الأولى التي كان يخسر فيها نادال امام فيدرر منذ الدور نصف النهائي من بطولة كأس الماسترز للتنس 2007.
وفي يوم الثلاثاء، 19 أيار/مايو، أعلن اتحاد لاعبي التنس للمحترفين العالمي ان نادال كان أول لاعب من اصل ثمانية في التأهل لنهائيات اتحاد لاعبي التنس المحترفين 2009 التي ستقام للمرة الأولى في لندن.
بفوزه على الأسترالي ليتون هيويت في الجولة الثالثة من بطولة فرنسا المفتوحة 2009، حقق نادال (2005-09 بطولة فرنسا المفتوحة) رقما قياسيا ب31 انتصارا متتاليا في بطولة رولان جاروس، محطما الرقم القياسي السابق البالغ 28 بواسطة السويدي بيورن بورج (1978-81 بطولة فرنسا المفتوحة). وكان نادال قد فاز ب32 مجموعة على التوالي في رولان جاروس (منذ فوزه بآخر مجموعتين في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2007 ضد فيدرر)، وثاني أطول سلسلة انتصارات في تاريخ البطولة خلف السويدي بيورن بورغ الذي سجل 41 مجموعة متتالية. وقد وصل هذا التواصل إلى نهايته في 31 أيار / مايو 2009 عندما خسر نادال امام روبن سودرلينغ في الجولة الرابعة. كما أنتصر السويدي 6-2 و 6-7 (2-7) و 6-4 و 7-6 (7-2). وكانت هذه هي الخسارة الأولى لنادال في بطولة فرنسا المفتوحة.
بعد هزيمته المفاجئة في بطولة رولان جاروس، انسحب نادال من بطولة ايغون التي تلعب تحضيراً لويمبلدون، حيث تم تأكيد أن نادال كان يعاني من التهاب الوتر في كل من ركبتيه.[59] وبعد سفره إلى لندن للتمرين على الملاعب العشبية، لعب نادال مباراتين وديتين في نادي هرلينغام، حيث خسر امام الأسترالي ليتون هيويت 6-4 و 6-3، وامام السويسري ستانيسلاس فافرينكا 4-6 و 7-6 و 10-8.[60] وفي يوم 19 يونيو، انسحب نادال من بطولة ويمبلدون عام 2009، مرجعا السبب لاصابته المتكررة في الركبة.[60] حيث كان أول بطل لا يدافع عن اللقب منذ غوران إيفانيسوفيتش في عام 2001.[60] ومضى روجيه فيدرر للفوز باللقب، وبالتالي انخفض مرة أخرى تصنيف نادال العالمي إلى رقم 2 في 6 يوليو 2009. وفي وقت لاحق أعلن نادال انسحابه من كأس ديفيز.
في 4 آب/أغسطس، أكد توني نادال، عم نادال أنه سيعود للعب في بطولة كأس روجرز في مونتريال.[61] وهناك، وفي أول بطولة له منذ بطولة رولان جاروس، قام نادال بهزيمة ديفيد فيرر وفيليب بيتشنر ليتأهل إلى الدور ربع النهائي. وفي الدور ربع النهائي، خسر أمام خوان مارتن ديل بوترو 7-6 (5)، 6-1.[62] ومع هذه الخسارة تخلى نادال عن رقم 2 لاندي موراي في 17 آب 2009، حيث صُنف خارج الاثنين الكبار لأول مرة منذ 25 يوليو 2005.
وفي سينسيناتي، قام بهزيمة اندرياس سيبي في مباراة عارضتها الأمطار بنتيجة 7-6، 7-6، قبل عودته من هزيمة 4-1 امام الفرنسي بول هنري ماتيو ليفوز 7-5 و 6-2. وبدا نادال بصورة جيدة في مباراته ضد ماثيو بعد المباريات الخمس الأولى، ولكنه لم يستمر هكذا امام سيبي، حيث انه لم يشعر بانه قد قدم أفضل ما عنده. ومع ذلك، فكان نادال في شكل لائق مع عدم وجود ألم في الركبة بعد. كما تقدم إلى الدور قبل النهائي بفوزه على التشيكي توماس بيرديتش 6-4 و 7-5، والتقى نوفاك ديوكوفيتش، حيث خسر مرة أخرى (خسر العام الماضي في سينسيناتي في الدور قبل النهائي لديوكوفيتش)، وهذه المرة 6-1، 6 -4.
وبدأ نادال بطولة الولايات المتحدة المفتوحة 2009 بشن حملة قوية حيث تغلب على تحدي الفرنسي ريتشارد جاسكيه في الجولة الأولى وفاز 6-2، 6-2، 6-3. وفي الدور الثاني، فاز على نيكولاس كيفر 6-0، 3-6، 6-3، 6-4. ثم قام بهزيمة الأسباني نيكولاس الماجرو 7-5 و 6-4 و 6-4 بسبب اصابة في عضلات البطن للانتقال إلى المتأهلين ال16. ثم فاز نادال بمباراة الجولة الرابعة على المصنف الثالث عشر جايل مونفيس 6-7 (3)، 6-3، 6-1، 6-3. وفي الدور ربع النهائي، فاز نادال على التشيلي فرناندو جونزاليز 7-6 (4)، 7-6 (2)، 6-0 في المواجهة التي تأخرت بسبب هطول الأمطار.[63] ومع ذلك، ومثل بطولة الولايات المتحدة المفتوحة السابقة، فقد سقط في الدور نصف النهائي، خاسرا هذه المرة من الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو 2-6 و 2-6 و 2-6.[64] وعلى الرغم من الخسارة، فقد احتفظ بالترتيب رقم 2 بعد خروج اندي موراي المبكر.[65]
في نهائيات جولة رابطة محترفي كرة المضرب، خسر نادال مبارياته الثلاثة ضد روبن سودرلينغ, والروسي نيكولاي دافيدينكو والصربي نوفاك ديوكوفيتش على التوالي دون أن يفوز بأي مجموعة.
في ديسمبر, شارك نادال في نهائي كأس ديفيز الثاني في مسيرته, هزم التشيكي توماس بيرديتش رقم 2 في التشيك وأعطى النقطة الأولى لإسبانيا وفي النهاية فازت إسبانيا في البطولة وكان هذا هو الفوز الرابع عشر للمنتخب الأسباني 13 منه على الملاعب الرملية.
انهى نادال الموسم في الترتيب الثاني على العالم للمرة الرابعة في خمس سنوات وفاز نادال بجائزة باجيل الذهبية لعام 2009 حيث حقق هذا العام 6 مجموعات نظيفة وهي المرة الثالثة التي يفوز بهذه الجائزة وهو رقم قياسي أيضاً.
2010
نادال في بطولة أستراليا المفتوحة 2010.
بدأ نادال هذا العام من خلال المشاركة في بطولة كابيتالا العالمية للتنس الاستعراضية في أبو ظبي, الإمارات. حيث بدأها في الدور نصف النهائي وقد هزم مواطنه ديفيد فيرير 7-6 (3), 6-3 ليصل إلى النهائي الثاني له في هذه البطولة بعد نهائي العام الماضي واستطاع هزيمة السويدي روبن سودرلينغ 7-6 (3)، 7-5.[66]
وشارك نادال قبل بداية بطولة أستراليا المفتوحة في بطولة قطر اكسون موبيل المفتوحة للتنس 250 نقطة في الدوحة والتي اعتاد على ان يبدأ الموسم فيها حيث خسر في المباراة النهائية.[67] وبدأ البطولة بالفوز على الإيطالي سيموني بوليلي 6-3 و 6-3 في الدور الأول وفي الدور الثاني هزم نادال بوتيتو ستاراتشي بنتيجة 6-2 و 6-2. وواصل التقدم حيث انتصر في الدور ربع النهائي على البلجيكي ستيف دارسيس بنتيجة 6-1 في المجموعة الأولى و2-0 في الثانية حيث انسحب اللاعب البلجيكي للإصابة. أما في الدور نصف النهائي قام نادال بهزيمة اللاعب الصربي فيكتور ترويسكي 6-1 و 6-3. وفي المباراة النهائية انهزم نادال أمام الروسي نيكولاي دافيدينكو حيث كان متقدماً في المجموعة الأولى 6-0 لكن الروسي عاد وحسم المباراة بنتيجة 6-7 (8) و 4-6 رغم سيطرة نادال الواضحة في المجموعة الأولى وحصوله على نقطتي حسم الثانية.[67] يذكر أن دافيدينكو هزم روجر فيدرير في الدور قبل النهائي قبل وصوله للمباراة النهائية.[67]
في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة، فاز نادال على بيتر لوزاك من أستراليا بنتيجة 7-6 (0)، 6-1، 6-4. وفي الدور الثاني فاز على لوكاس لاكو 6-2، 6-2، 6-2. بعدها مر نادال باختباره الصعب الأول في البطولة حيث واجه الألماني فيليب كولشرايبر وانتصر عليه في النهاية بنتيجة 6-4، 6-2، 2-6، 7-5. أما في الدور الرابع واجه نادال العملاق الكرواتي ايفو كارلوفيتش وفاز عليه 6-4، 4-6، 6-4، 6-4.[68] بعدها وصل نادال للدور ربع النهائي حيث واجه البريطاني أندي موراي وانسحب في المجموعة الثالثة التي كانت متأخراً فيها 0-3. فبعد دخول الأطباء أكثر من مرة للكشف عن نادال قرر الانسحاب من المباراة حيث كان منهزماً في المجموعتين الأوليتين 6-3 و 7-6 (2).[69] بعدها بأيام قرر الأطباء بأنه يجب على نادال أن يأخذ استراحة من اسبوعين إلى أربعة لكي يتم إعادة تأهيله مرة أخرى بسبب عودة ألام بسيطة لنادال في الركبة.
بلغ نادال الدور نصف النهائي في الفردي لبطولة بي ان بي باريبا في انديان ويلز في كاليفورنيا, حيث كان هو حامل اللقب, ولكن في نهاية المطاف انهزم أمام اللاعب المخضرم إيفان ليوبيسيتش بثلاث مجموعات.[70] لكنه لم يخرج بدون شيء من هذه البطولة حيث استطاع نادال الحصول على لقب بطولة الزوجي مع زميله وصديقه الأسباني مارك لوبيز عندما هزما الفريق الثاني على العالم في تصنيف الزوجي دانييل نيستور ونيناد زيمونيتش.[71] وهذا عزز ترتيب نادال في الزوجي حيث قفز إلى التصنيف 66 على العالم [72]، في حين كان في التصنيف 241 قبل البطولة. وبعد بطولة انديان ويلز وصل نادال أيضاً إلى نصف النهائي في بطولة سوني إريكسون المفتوحة في ميامي لكنه خسر أمام الأمريكي أندي روديك في ثلاث مجموعات.
وصل نادال للمباراة النهائية في بطولة رولكس مونتي كارلو المقامة في موناكو. وفي الدور نصف النهائي فاز على مواطنه ديفيد فيرير بنتيجة 6-3 و 6-2 وصعد للمرة الأولى إلى المباراة النهائية منذ نهائي بطولة الدوحة في وقت سابق من العام وفاز في النهائي بسهولة تامة على مواطنه فيرناندو فيرداسكو 6-0، 6-1. حيث خسر نادال 14 شوط فقط في هذه البطولة بأكملها وكانت أسهل مرة يصل فيها إلى المباراة النهائية في هذه البطولة. ويذكر بأن هذا النهائي الذي جمع نادال وفيرداسكو هو أقصر نهائي في نهائيات سلسلة الماسترز 100 نقطة على الإطلاق من حيث الوقت. وبهذا الفوز أصبح نادال أول لاعب في العصر المفتوح يفوز بلقب بطولة أساتذة لمدة ست سنوات متتالية.
نادال في المباراة النهائية لبطولة موتوا مدريد 2010 حين انتصر على روجر فيدرير وحطم الرقم القياسي لعدد بطولات سلسلة الأساتذة 1000 نقطة.
خلافاً لما كان يحدث في السنوات الماضية فقد اختار نادال هذه المرة عدم المشاركة في بطولة برشلونة الترابية ذات 500 نقطة (على الرغم من أنه حامل اللقب للبطولة من خمسة أعوام حتى الآن), وكانت وجهته المقبلة هي بطولة انترناسيونالي بي ان ال دإيتاليا المقامة في العاصمة الإيطالية روما. هزم فيليب كولشرايبر, فيكتور هانيسكو وستانيسلاس فافرينكا جميعهم بمجموعتين نظيفتين على التوالي. وبعد 57 فوز على التوالي في شهر أبريل وفي الدور قبل النهائي واجه نادال اللاعب اللاتفي ايرنيست جولبيس الذي فاز على السويسري روجر فيدرير في وقت سابق من البطولة حيث عانى نادال بشكل كبير جداً في هذه المباراة بسبب قوة ضربات الأرسال لدى جولبيس ومرونة ضربات الدروب شوت لديه حيث ذهبت المباراة إلى ثلاث مجموعات وكانت المرة الأولى هذا العام مباراة يلعبها نادال على الاراضي الرملية تنتهي بثلاث مجموعات. وفي نهاية المطاف انتصر نادال بنتيجة 6-4 و 4-6 و 6-3 في ساعتين وأربعين دقيقة. وفي المباراة النهائية هزم مواطنه ديفيد فيرير 6-2، 7-5 ليسجل لقب خامس له في روما ويعادل الرقم القياسي المسجل في أكثر عدد ألقاب أساتذة باسم الأمريكي أندريه اغاسي بـ 17 لقب.
دخل نادال بطولة موتوا مدريد المفتوحة حيث كان قد أنهاها في مركز الوصيف العام الفائت. كونه واحد من المصنفين الثمانية الأوائل فأنه لم يلعب الدور الأول, وفي الدور الثاني فاز على اللاعب القادم من التصفيات وهو ألكسندر دولغوبولوف بمجموعتين نظيفتين. ثم فاز على العملاق الأمريكي صاحب 2.06 سنتيمتر جون إيسنر بشكل مريح بنتيجة 7-5 و 6-4. بعدها قابل الفرنسي جايل مونفيس في الدور ربع النهائي وانتصر عليه بنتيجة 6-1 و 6-3. ثم واجه مواطنه نيكولاس ألماغرو في الدور نصف النهائي الذي كان النصف نهائي الأول في تاريخه في بطولات سلسلة الأساتذة 1000 نقطة, وفاز نادال عليه بثلاث مجموعات 4-6، 6-2، 6-2. وكانت المباراة الثانية لنادال هذا الموسم في الملاعب الرملية ينهيها بثلاث مجموعات. في المباراة النهائية هزم نادال منافسه العنيد السويسري روجر فيدرير 6-4 و 7-6 (5)، وثأر لهزيمة نهائي العام الماضي من نفس البطولة أمام فيدرير. وبهذا حصل على لقبه الثامن عشر في بطولات الأساتذة وحطم الرقم القياسي المسجل بـ 17 لقب للأمريكي أندريه أغاسي وأصبح أول لاعب في العصر المفتوح يحرز جميع بطولات الملاعب الرملية لسلسلة الأساتذة في نفس العام وأول لاعب يفوز بثلاث بطولات متتالية من سلسلة الماسترز وفي هذا اليوم تقدم نادال مركز واحد في التصنيف العالمي ليعود الرقم 2 على العالم مرة أخرى.
بدأت بطولة فرنسا المفتوحة, وتوقع كثيرون نهائي آخر بين فيدرير ونادال, ومع ذلك أصبح هذا الأمر مستحيلاً عندما خسر منافسه السويسري على يد اللاعب السويدي روبن سودرلينغ 3-6 و 6-3 و 7-5 و 6-4 في الدور ربع النهائي.[74] وبفشل فيدرير بالوصول للمباراة النهائية أعطى الفرصة لنادال للعودة للتصنيف الأول بشرط أن يحصل على اللقب. وبالفعل وصل نادال للمباراة النهائية وقابل روبن سودرلينغ الذي أطاح بفيدرير واستطاع نادال أن ينهي المباراة بواقع 6-4 و 6-2 و 6-4 ليفوز ببطولة فرنسا المفتوحة. ومنح هذا الفوز اللقب السابع لنادال في سلسلة الجراند سلام, وأنضم إلى قافلة من لديهم 7 بطولات جراند سلام وهم جون ماكنرو وجون نيوكومب وماتس فيلاندر. وبهذا الفوز أيضاً استعاد نادال المركز الأول عالمياً مرة أخرى من منافسه اللدود روجر فيدرير الذي كان على بعد اسبوع واحد من تحطيم الرقم القياسي لأكثر لاعب تصدر التصنيف العالمي للعبة.[75][76] وأيضاً أصبح نادال أول لاعب في التاريخ يفوز بجميع البطولات على الملاعب الرملية في نفس العام, ثلاث بطولات أساتذة وبطولة فرنسا المفتوحة. وقد أطلقت وسائل الاعلام على نادال لقب "كلاي سلام" أي عملاق التراب. وكان هذا الفوز الثاني لنادال بلقب بطولة جراند سلام دون أن يخسر أي مجموعة في البطولة بعد بطولة فرنسا المفتوحة 2008 وبهذا الفوز عادل الرقم المسجل باسم الأسطورة بيورن بورغ الذي أنهى بطولتي جراند سلام دون خسارة أي مجموعة. وبفوزه ببطولة فرنسا المفتوحة حجز نادال المقعد الأول لبطولة نهائيات جولة رابطة محترفي التنس التي ستقام في نهاية الموسم في لندن, وبهذا أصبح نادال أول لاعب يحرز خمسة ألقاب في بطولة فرنسا المفتوحة خلال 6 سنوات متتالية.
نادال في بطولة ويمبلدون 2010 عندما حقق لقبه الثاني في أعرق بطولات الجراند سلام.
في يونيو دخل نادال بطولة ايغون العشبية التي فاز بها في عام 2008. وقد شارك في مسابقتي الفردي والزوجي باعتبارها البطولة التحضيرية لويمبلدون. فكونه أحد المصنفين الثمانية الأوائل لم يشارك في الدور الأول. وأفتتح مسيرته في البطولة ضد اللاعب ماركوس دانييل وكانت المباراة الأولى لنادال على الملاعب العشبية منذ فوزه ببطولة ويمبلدون 2008, وفاز نادال في المباراة بسهولة بواقع 6-2 و 6-2. في الدور الثالث قابل نادال اللاعب الاوزبكي دينيس ايستومين وفاز عليه بثلاث مجموعات 7-6 (4)، 4-6، 6-4 ليتأهل للدور ربع النهائي ويخسر أمام مواطنه فيليسيانو لوبيز بواقع 6-7 (5)، 4-6 ويخرج من البطولة.
بدأ نادال بطولة ويمبلدون بالفوز على اللاعب الياباني كي نيشيكوري 6-2 و 6-4 و 6-4. وفاز في الدور الثاني على روبن هاسي بخمس مجموعات 5-7 و 6-2 و 3-6 و 6-0 و 6-3 بعدها هزم الألماني فيليب بيتشنر في مباراة مثيرة للغاية حيث تقدم نادال في المجموعة الأولى 6-4 لكن الألماني عاد في المباراة وفاز في مجموعتين متتاليتين بواقع 6-4 و 7-6 بعدها استرجع نادال قواه وانتصر في المجموعتين الرابعة والخامسة 6-2 و 6-3 وفاز في المباراة. ويذكر بأن نادال في مباراته مع بيتشنر تلقى أنذاراً من حكم الكرسي بحجة أنه تلقى تعليمات من مدربه وعمه توني نادال وقد تم تغريمه بمبلغ 2000 دولار من قبل المسؤولين في البطولة, حيث بعد انتهاء المباراة صرح كل من رافاييل وتوني نادال بأن العم والمدرب كان يحفز رافاييل ولم يقدم له أي تعليمات أو إشارات.[77][78] بعدها واجه نادال الفرنسي بول هنري ماثيو في دور الـ 16 وهزمه بثلاث مجموعات نظيفة 6-4 و 6-2 و 6 -2. ثم قابل السويدي روبن سودرلينغ الذي حصلت بينهما انعدام روح رياضية من اللاعب السويدي في نفس البطولة من عام 2007 وفاز نادال عليه في أربع مجموعات بنتيجة 3–6, 6–3, 7–6(7–4), 6–1. بعدها هزم نادال البريطاني أندي موراي بثلاث مجموعات نظيفة وثأر لخسارة ربع نهائي أستراليا المفتوحة من نفس العام وفاز بنتيجة 6-4 و 7-6 (8-6) و 6-4. وتأهل نادال للمرة الرابعة على التوالي لنهائي بطولة ويمبلدون.
في المباراة النهائية التقى نادال اللاعب التشيكي توماس بيرديتش وتغلب عليه بسهولة تامة بثلاث مجموعات متتالية 6-3 و 7-5 و 6-4. وقد صرح نادال بعد الفوز مباشرة قائلاً "إنه أكثر من مجرد حلم بالنسبة لي" وشكر الجماهير بشكل خاص لكونها قدمت الدعم الكبير له في جميع مبارياته وتمنى التوفيق للاعب التشيكي, ويذكر أيضاً أن نادال قد أشاد بخصمه اندي موراي في الدور نصف النهائي وتمنى له الحظ الجيد.[79] وبهذا الفوز أصبح في رصيد نادال لقبين في بطولة ويمبلدون وأيضاً أضاف لقب جديد إلى قائمة ألقابه في الجراند سلام ليصبح بـ 8 ألقاب[80] بعمر 24 سنة فقط.[81]
في ظهوره الأول بعد بطولة ويمبلدون استطاع نادال الوصول لنصف نهائي بطولة كأس روجرز للأساتذة هو والمصنف الثاني عالميا نوفاك ديوكوفيتش والثالث روجر فيدرير والرابع أندي موراي, وكان نادال قد لعب مباراة صعبة للغاية في الدور ربع النهائي حيث كان متأخراً أمام الألماني فيليب كولشرايبر 3-6 وقلب المباراة لمصلحته بواقع 6-3 و 6-4.[82] وفي نصف النهائي قابل نادال أندي موراي الذي يدافع عن لقبه في هذه البطولة واستطاع البريطاني الفوز على بطل العالم بواقع 6-3، 6-4، ليصبح موراي اللاعب الوحيد في 2010 يفوز على نادال أكثر من مرة (مرتين).[83] أما في بطولة سينسيناتي للأساتذة دخل نادال البطولة وهو على قمة تصنيفها كونه المصنف الأول عالمياً وقد انهزم في الدور ربع النهائي أمام اللاعب القبرصي ماركوس باجداتيس.
نادال في بطولة أمريكا المفتوحة 2010. عندما أكمل عقد الجراند سلام.
في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة دخلها نادال كمصنف أول للمرة الثانية بعد 2008 هزم كل من تيموراز غاباشفيلي ودينيس ايستومين وجيل سيمون وفيليسيانو لوبيز المصنف 32 في البطولة والمصنف الثامن فرناندو فيرداسكو والمصنف رقم 12 ميخائيل يوجني على التوالي جميعهم دون أن يخسر أي مجموعة ليصل إلى المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه, ليصبح ثامن لاعب في العصر المفتوح الذي يصل لجميع نهائيات الجراند سلام, وثاني أصغر لاعب في التاريخ يصل للنهائيات الأربعة بعد جيم كورير بعمر 24 سنة فقط. في المباراة النهائية هزم نادال الصربي نوفاك ديوكوفيتش 6-4، 5-7، 6-4، 6-2, الذي بعد هذه المباراة أكمل عقد البطولات الأربعة الكبرى وأصبح ثاني لاعب في التاريخ يحصد البطولات الخمسة الكبرى والمتكونة من البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام) والميدالية الذهبية الأولمبية بعد الأمريكي أندريه أغاسي.[84] كما أصبح نادال أول لاعب في التاريخ يفوز بثلاث بطولات جراند سلام مختلفة الأرضية (ترابية-عشبية-صلبة) في نفس العام, وأول لاعب يفوز ببطولة فرنسا المفتوحة وبطولة ويمبلدون وبطولة أمريكا المفتوحة في نفس الموسم منذ عام 1969 عندما فعلها رود ليفر وأيضاً اللاعب ماتس فيلاندر وأصبح نادال مع ليفر وفيلاندر الثلاثة الوحيدون في التاريخ يفوزون بثلاثة ألقاب جراند سلام مختلفة الأرضية (ترابية-عشبية-صلبة), كما أصبح نادال أول لاعب أعسر اليد يفوز بلقب بطولة أمريكا المفتوحة منذ جون ماكنرو عام 1984.[85] وبعد هذا الفوز ضمن نادال بقاءه في صدارة التصنيف العالمي الى نهاية موسم 2010. وبهذا أصبح نادال ثالث لاعب في التاريخ بعد (ايفان ليندل في عام 1989 والسويسري روجر فيدرير في عام 2009) يستعيد صدارة التصنيف العالمي بعدما فقده.[86]
وبدأ نادال جولته الآسيوية بالمشاركة في بطولة تايلاند المفتوحة حيث بلغ الدور نصف النهائي وتلقى هزيمة مفاجئة على يد مواطنه جويرمو جارسيا لوبيز بمجموعتين لواحدة. ويذكر أنه خلال المباراة استطاع نادال الحصول على 26 نقطة كسر إلا أنه لم يحصل إلا على اثنتين منها فقط. عاد نادال لتجميع صفوفه مرة أخرى ودخل بطولة راكوتين جابان المفتوحة والتي يشارك فيها للمرة الأولى, وعاد نادال ليظهر مرة أخرى بنفس هيئة اللاعب الذي فاز ببطولة أمريكا المفتوحة وإكمال عقد البطولات الأربعة الكبرى منذ أقل من شهر ولم يعاني في الدور الأول والثاني حيث فاز على كل من سانتياجو جيرالدو 6-4، 6-4 وميلوس راونيك بنفس النتيجة. بعدها هزم نادال اللاعب الروسي ديمتري تورسنوف 6-4، 6-1 ووصل للدور نصف النهائي وقابل اللاعب الصربي فيكتور ترويسكي حيث عانى نادال كثيراً في هذه المباراة ووصلت إلى المجموعة الفاصلة واتت نقطتين للفوز بالمباراة للاعب الصربي واحدة منهما كانت على ارساله الا انه لم يستطع تحقيق اي منهما وانتهت المجموعة الأخيرة بشوط كسر التعادل 9-7 لنادال وانتصر في المباراة بواقع 7-6، 4-6، 7-6 وتأهل للنهائي حيث قابل اللاعب الفرنسي جايل مونفيس وفاز عليه بسهولة بنتيجة 6-1، 7-5 ليحصد نادال اللقب السابع له هذا الموسم.
افتتح نادال مشاركته في بطولة شنغهاي للأساتذة حيث هو المصنف الأول عالميا, فبعد فوزه على السويسري ستانيسلاس فافرينكا في مباراته الأولى تلقى نادال صفعة كبيرة بخسارته أمام المصنف الثاني عشر عالمياً النمساوي يورجن ميلتسر في الدور الثالث لينتهي الرقم الذي سجله ببلوغه 21 ربع نهائي بطولة أساتذة على التوالي.في 5 نوفمبر أعلن نادال الانسحاب من بطولة باريس بسبب إصابه تعرض لها في كتفه الأيسر.
نادال ضد فيدرير في نهائي نهائيات الجولة العالمية 2010
في نهائيات الجولة العالمية في لندن, فاز نادال في المباراة الأولى على أندي روديك 3-6 و 7-6 (5) و 6-4, نوفاك ديوكوفيتش 7-5 و 6-2 في المباراة الثانية، وتوماس بيرديتش 7-6 (3)، 6-1 في المباراة الثالثة، ليتأهل إلى الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في مسيرته متصدراً مجموعته. وهذه هي المرة الأولى التي يحقق فيها نادال ثلاثة انتصارات في دور المجموعات. في الدور نصف النهائي فاز نادال على أندي موراي 7-6 (5)، 3-6، 7-6(6) بصعوبة كبيرة جداً واستطاع الوصول لنهائي البطولة للمرة الأولى في مسيرته. في لقائهما الثاني هذا الموسم فاز روجر فيدرير في النهائي بنتيجة 3-6، 6-3، 6-1. وبعد المباراة قال نادال: "روجر ربما هو اللاعب الأكثر اكتمالاً في العالم ولا اريد ان اقول انني خسرت المباراة لانني كنت متعباً" في إشارة للمباراة الماراثونية التي خاضها ضد موراي في نصف النهائي, " حاولت بكل جهدي لكن روجر ببساطة كأن أفضل مني." 2011 حقق نادال فوزا ساحق على نوفاك ديوكوفيتش في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس وذلك بثلاث مجموعات مقابل مجموعة واحدة.
التنافس مع روجر فيدرير
نادال خلال نهائي بطولة أستراليا المفتوحة 2009.
لعب نادال وفيدرر ضد بعضهما البعض منذ عام 2004، ويُعد هذا التنافس جزء هام من كل من مسيرة الرجلين:
هما الرجلان الوحيدان اللذان لاعبا بعضهما البعض في 7 نهائيات جراند سلام في العصر المفتوح، حيث فاز نادال ب 5 من أصل 7. ثلاثة من أصل 5 انتصارات كانوا على الملعب المفضل لنادال (الملاعب الترابية)، وهزم فيدرر مرتين على غير الملاعب الترابية هما: ويمبلدون عام 2008 وبطولة أستراليا المفتوحة عام 2009.[88]
تمت الإشادة بمباراة نهائي ويمبلدون 2008 بينهما بأنها أعظم مباراة تنس من قبل العديد من نقاد التنس.[39][89]
يرى كثير من النقاد أن التنافس بينهما هو الأكبر في تاريخ كرة المضرب.[37][90][91][92]
نادال يقود منافستهم الإجمالية بـ 14-8 (10-2 لنادال على الملاعب الترابية، ولفيدرر 2-1 في الملاعب العشبية، ولفيدرر على الصلبة ب (4-3) على الملاعب الصلبة).
أسلوب اللعب
نادال يلعب على التراب.
يلعب نادال عادة خلف خط القاعدة وبأسلوب عنيف، يقوم على ضربات topspin ثقيلة، ويلعب أيضا باتساق، وتحركات سريعة، وتغطية متماسكة للملعب.[93] وقد اشتهر بلياقته والسرعة في جميع أنحاء الملعب، ويعتبر نادال مدافع جيد [94] حيث يضرب جيدا وهو يتحرك، ويقوم ببناء لعباته الفائزة من مواقع تبدو أنها دفاعية. كما أنه يلعب dropshots دقيقة جدا، والتي تعمل بشكل جيد لأن له topspin ثقيلة تفرض غالبا على الخصم اللجوء للجزء الخلفي من الملعب. ويعتبر [95] نادال في المقام الأول لاعب خط خلفي، ونادرا ما يلعب الكرة بعيدا، ولكن عندما يأتي إلى الشبكة فهو رامي كرات جيد.
ويوظف نادال قبضة راحة يده الغربية بالكامل، غالبا مع "lasso-whip" من خلال المتابعة، حيث يضرب الكرة بالذراع اليسرى وتنتهي فوق كتفه الايسر، في مقابل اقفال أكثر تقليدية في جميع أنحاء الجسم، أو حول كتفه المقابل.[96][97] تسمح ضربات نادال الأمامية له ضرب ضربات مع topspin ثقيل أكثر من كثير من معاصريه.[98] وقد استخدم باحث التنس من سان فرانسيسكو جون يانديل كاميرا فيديو عالية السرعة وبرامج خاصة لحساب متوسط عدد دورانات كرة التنس التي ضربت بكامل قوة نادال. "أول رجال نقوم بهم هم سامبراس واغاسي. كانوا يضربون ضرباتهم الامامية التي كانت عادة تدور حوالي 1،800 إلى 1،900 دورة في الدقيقة. ولفيدرر أيضا قدر مذهل من الدوران، أليس كذلك؟ 2700 دوران في الدقيقة. كذلك، فإننا قمنا بقياس ضربة أمامية واحدة لنادال بلغت سرعة دورانها 4،900. وقد كان متوسطه 3200." [99] وفي حين أن ضربات نادال تميل إلى الهبوط قرب خط القاعدة، فالضربات الأمامية العالية التي يقوم بها تميل إلى التخفيف من الميزة التي يحصل عليها الخصم عادة من الاستفادة من تمريرة قصيرة.[100] وعلى الرغم من أن ضرباته الامامية تستند ل topspin ثقيلة، فانه يمكنه ضرب الكرة بشكل عميق ومسطح مع متابعة قويمة أكثر للفائزين.
قام نادال بتطوير ارساله إلى سلاح قوي له منذ السنوات الأولى له كمحترف.[93] فهو قادر على تحقيق نسبة عالية من ضربات ارساله الأولى، حيث يضرب بوتيرة معتدلة وضعت بشكل إستراتيجي. وعادة ما يوظف إرسال نادال الثاني ضربة يده اليسرى القوية مقابل يد الخصم اليمنى الخلفية. ويعتمد نادال على اتساق ضربات ارساله لاكتساب ميزة استراتيجية في اكتساب النقاط، بدلا من الذهاب لارسال الفائزين.
من نقاط القوة الملحوظة أيضا لدى نادال المرونة العقلية والنهج الاستراتيجي. وهو قادر على تجنب الإحباط بغض النظر عن نتيجة المباراة، مما يسمح له بالتركيز فقط على الفوز بالنقطة الحالية فقط، واكتساب ميزة. وكلاعب استراتيجي، يمكن لنادال تقييم المتغيرات الخارجية مثل سطح الملعب، وأحوال الطقس، وتكتيكات خصمه من أجل ضبط لعبه للتكيف الأفضل مع الظروف الراهنة.
في حين أن أنسب ملاعب لنادال هي الملاعب الترابية، إلا أن نادال لم يعد يعتبر متخصصا على "الملاعب الترابية" نظرا لاستمرار نجاحاته في بطولات لعبت على الأسطح الأخرى، بما في ذلك جراند سلام على الملاعب العشبية، والملاعب الصلبة والترابية. على الرغم من المديح لموهبة ومهاراة نادال، إلا أن البعض قد شكك في طول عمره في هذه الرياضة، مشيرا إلى بناء وأسلوب اللعب اللذان يفضيان إلى الاصابة. وقد اعترف نادال نفسه في الحصيلة المادية الصعبة لللاعبين رابطة التنس للمحترفين، داعيا إلى إعادة تقييم جدول جولته ليضم عددا أقل من البطولات على الملاعب الصلبة.
حالياً يتم وصف ضربات الإرسال الجديدة لنادال بانها "قذائف صاروخية" وقد وصفت وسائل الإعلام ضربات لاعب الغولف الأسطوري الأمريكي جاك نيكلوس بأن ضرباته مثل قذائف صاروخية. وقد شاهد الجميع ضربات الإرسال لدى نادال في بطولة أمريكا المفتوحة 2010 كيف كانت إحدى الأمور التي أعطته اللقب, حيث أكمل عقد البطولات الكبرى الأربعة, وقد صرح مدربه وعمه توني نادال لصحيفة اي بي سي قائلا "لقد شاهدت شريط فيديو لضربات لاعب الغولف جاك نيكلوس وقلت لنفسي يجب علينا تغيير طريقة إرسال رافا وأن نعتمد الطريقة التي كان يضرب بها نيكلوس الكرة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)